
متابعات – نبض السودان
انتقل إلى رحمة الله صباح أمس الأحد في سلطنة عُمان الكاتب الصحفي البروفيسور عبداللطيف محمد سعيد الطاهر، بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والإنساني والصحفي، قدّم خلالها إسهامات بارزة في تطوير الخطاب الإعلامي السوداني وترسيخ قيم المهنية والالتزام.
وظل الفقيد وفياً لقلمه حتى أيامه الأخيرة، إذ كتب في زاويته الراتبة بصحيفة الجريدة «مقام ومقال» مقالاً بعنوان «كبري شمبات»، ليغادر الدنيا وقلمه ما يزال نابضاً بالرسالة، شاهداً على مسيرة امتدت عقوداً من العمل الصحفي الرصين.
ويُعد رحيل البروفيسور عبداللطيف خسارة كبيرة للوسط الصحفي السوداني وللمؤسسات الإعلامية التي عرفت فيه نموذجاً للجدية والخلق الرفيع، وللأجيال التي تتلمذت على يديه واستفادت من علمه وخبرته.
وتتقدم الأسرة الصحفية بأحر التعازي إلى أسرته وذويه وتلامذته ومحبيه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله جميل الصبر وحسن العزاء.











