
متابعات – نبض السودان
تدخلت السلطات المحلية بمدينة كوستي، اليوم، لمعالجة وضع بيئي وصحي خطير بعد تراكم كميات ضخمة من الدم الفاسد داخل بنك الدم بمستشفى كوستي، حيث ظلت هذه الكميات محفوظة في حاويات وجرادل مخصصة للنفايات الطبية لنحو ثمانية أشهر دون التخلص منها. وبحسب الصحفي راشد أوشي، فإن الدم الفاسد نتج عن وحدات دم انتهت صلاحيتها أو لم تُستكمل إجراءات استخدامها، إضافة إلى كميات تعرضت للتلف بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، ما أدى إلى فساد الدم المخزن داخل ثلاجات الحفظ.
وأشار أوشي إلى أن إدارة المستشفى لم تستجب في وقت سابق لمطالب التخلص من هذه النفايات الطبية، مبررة ذلك بارتفاع تكلفة النقل، الأمر الذي أدى إلى تراكمها في الفناء الخلفي لبنك الدم، وسط مخاوف من تسربها أو تعرضها للعبث بما يشكل خطراً بيئياً وصحياً على العاملين والمرضى والمجتمع المحيط.
وأوضح أن تدخل المدير التنفيذي لمحلية كوستي هشام الشيخ، ومدير مشروع النظافة وليد عامر بحر، أسهم في نقل هذه الكميات والتخلص منها بصورة آمنة، مؤكداً أن استمرار بقائها كان سيعرض المدينة لمخاطر صحية جسيمة. ودعا المصدر إدارة المستشفى إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في التخلص الدوري والآمن من النفايات الطبية، والاهتمام ببنك الدم والعاملين فيه عبر توفير المستحقات المالية والمعدات اللازمة، بما يضمن سلامة بيئة العمل وجودة الخدمات الصحية.











