الدبة – نبض السودان
رحل فجر اليوم بمستشفى الدبة الفنان المخضرم عبد الرحيم أرقي، أحد أبرز أعمدة أغنية الطنبور وصوتها الأصيل الذي شكّل وجدان منطقة منحنى النيل لعقود طويلة.
وجاءت وفاته بعد صراع مع المرض وتدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية، ما أحدث موجة واسعة من الحزن في الأوساط الفنية والشعبية بالولاية الشمالية.
ونعى الأمين العام للثقافة والإعلام بالولاية الشمالية الباقر عكاشة الفنان الراحل، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لأغنية الطنبور وللمشهد الثقافي السوداني بأكمله، مشيراً إلى أن أرقي كان مدرسة فنية متفردة أسهمت في تطوير هذا اللون الغنائي ونشره على نطاق واسع داخل السودان وخارجه. وأضاف أن إرثه الإبداعي سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال، بما قدمه من أعمال خالدة شكلت جزءاً من الوجدان الجمعي.
ويُعدّ عبد الرحيم أرقي من الرموز الإبداعية التي تركت بصمة لا تُمحى في الفن السوداني، إذ قدّم خلال مسيرته الطويلة مكتبة غنائية ثرية، من أشهرها روائع مثل: عافي منك وحبي أنا ليك كان زادي، وهي أعمال رسخت مكانته كأحد أهم الأصوات التي حملت الطنبور إلى آفاق جديدة.
وقد عمّ الحزن قرية أرقي مسقط رأسه، حيث استقبل الأهالي خبر وفاته ببالغ الأسى، فيما توالت التعازي من الفنانين والشعراء ومحبي الطنبور الذين أجمعوا على أن الراحل كان نموذجاً للفنان الملتزم بقيم الفن والإنسان، وأن صوته سيظل جزءاً من ذاكرة الشمال وروح السودان.











