
جنيف – نبض السودان
أمر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، بإجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات والتجاوزات التي تشهدها مدينة الأبيض السودانية، محذراً من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق في ظل الحصار المفروض على المدينة من قبل مليشيا الدعم السريع.
وفي قرار اعتمد بالتوافق بين الدول الأعضاء البالغ عددها 47 دولة، أعرب المجلس عن “قلقه البالغ إزاء الخطر الوشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق”، داعياً بعثة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى مباشرة تحقيق عاجل في أي انتهاكات للقانون الدولي وما يتصل بالجرائم الدولية المشتبه في ارتكابها داخل المدينة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
وقال مرصد الجزيرة السوداني لحقوق الإنسان إن السودان سجّل تحفظات على الفقرات المتعلقة ببعثة تقصي الحقائق والصياغات التي اعتبر أنها تساوي بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع، موضحاً أن الوفد السوداني اعترض على تلك الفقرات لكنه انضم إلى التوافق على القرار مع الإبقاء على تحفظاته، في خطوة مماثلة لما حدث عند اعتماد القرار الخاص بمدينة الفاشر.
وأكدت المصادر أن تحفظات السودان ستُدرج ضمن محضر الجلسة دون أن تعيق اعتماد القرار الذي أُقر بالإجماع.
ويأتي القرار الأممي في ظل تصاعد المخاوف الدولية من هجوم محتمل على مدينة الأبيض، وسط تقارير عن حشود عسكرية كبيرة لمليشيا الدعم السريع حول المدينة، وتحذيرات من كارثة إنسانية قد تطال مئات الآلاف من المدنيين والنازحين في حال اندلاع هجوم واسع.











