شؤون دولية

تصعيد عسكري واسع بين واشنطن وطهران.. ضربات متبادلة تهزّ الخليج وإيران

متابعات – نبض السودان

قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن القوات الأميركية نفّذت، الأربعاء، واحدة من أكبر موجات الضربات ضد أهداف إيرانية منذ بدء التصعيد الأخير، حيث أصابت 90 هدفاً عسكرياً شملت أنظمة دفاع جوي ومخازن صواريخ ومسيّرات وبنى لوجستية، في إطار ما وصفته واشنطن بمحاولة “تقويض قدرة طهران على استهداف حركة الشحن التجاري والبحارة المدنيين في مضيق هرمز”.

وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية استهداف مواقع أميركية في الكويت وقطر والبحرين، وفق ما بثّه التلفزيون الرسمي الإيراني، في أول ردّ مباشر على الضربات الأميركية المتواصلة لليلة الثانية على التوالي.

القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قالت في بيان، الخميس، إنها “استكملت جولة إضافية من الضربات ضد إيران في 8 يوليو”، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بسماع دوي انفجارات على طول الساحل الجنوبي لإيران، وهزّت مدن بندر عباس وكنارك وتشابهار، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أجزاء منها.

وفي تطور لافت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أمر بشنّ ضربات جديدة على إيران، محذراً من أن العواقب ستكون “أسوأ بكثير” إذا واصلت طهران استهداف السفن في مضيق هرمز، قائلاً عبر منصات التواصل: “هذا انتقام من الضربات التي شنّتها إيران ضد سفن يوم أمس، وإذا تكرر ذلك، سيصبح الأمر أسوأ بكثير!”

من جانبها، أعلنت وكالة “إرنا” الرسمية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين في ضربة أميركية على مشارف مدينة الأهواز، بحسب نائب محافظ خوزستان ولي الله حياتي. كما تم تعليق خط السكك الحديد بين طهران ومشهد بعد استهداف مسار القطار، قبل ساعات من موعد تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في المدينة.

الحرس الثوري الإيراني قال إنه استهدف “بنية تحتية ومنشآت حيوية” في قواعد أميركية بالكويت والبحرين، بينها عريفجان وعلي السالم والجفير والشيخ عيسى، مستخدماً صواريخ ومسيّرات، محذراً من أن الردود “ستتوسع” إذا تكررت الهجمات الأميركية.

وفي خضم التصعيد، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن مضيق هرمز “لن يُفتح إلا بترتيبات إيرانية”، مضيفاً: إذا ضربتم، ستُضرَبون.”

ورغم حدة المواجهة، قال ترامب إنه يتوقع أن تنتهي جولة التصعيد “سريعاً”، دون أن يستبعد إمكانية إجراء محادثات جديدة بين الجانبين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى