
متابعات – نبض السودان
أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها توصلت إلى معلومات أولية حول المتورطين في الانفجار الذي وقع في محيط منطقة جسر فيكتوريا بدمشق، في موقع قريب من الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته غير المسبوقة إلى سوريا.
وأوضحت الوزارة أن التفجيرات ناتجة عن عبوات ناسفة وضعت على زاوية الطوق الأمني الذي يحمي الرئيس الفرنسي، مؤكدة أن الطوق لم يُخترق وأن محاولة الاستهداف لم تحقق أهدافها.
وأظهر مقطع فيديو متداول لحظة الانفجار في المنطقة التي تُعد أحد أكثر شرايين العاصمة ازدحامًا، حيث يعبر مئات المارة والسيارات جسر فيكتوريا يوميًا. وفي المقابل، قال الإليزيه إن ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري في قصر الشعب بدمشق.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع وصول ماكرون إلى دمشق في زيارة هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024 بعد إطاحة نظام بشار الأسد، وهي أيضًا أول زيارة لرئيس فرنسي منذ زيارة نيكولا ساركوزي عام 2009، قبل القطيعة التي أعقبت قمع الاحتجاجات عام 2011 وما تلاها من نزاع دموي خلّف أكثر من نصف مليون قتيل.
وتؤكد الداخلية السورية أن التحقيقات مستمرة لكشف جميع المتورطين في محاولة استهداف الطوق الأمني، مشددة على أن الأجهزة المختصة تعمل على تعزيز الإجراءات لحماية الوفود الرسمية وتأمين العاصمة خلال الزيارة.








