
متابعات- نبض السودان
في حديث حصري ومثير للجدل مع شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، حسم الرئيس دونالد ترامب الجدل حول من يدير الدفة في كراكاس، مؤكداً أن عدداً من كبار المسؤولين سيشرفون على إدارة فنزويلا، لكنه شدد بوضوح عند سؤاله عن المسؤول النهائي قائلاً: «أنا»، في إعلان صريح عن فرض الوصاية الأمريكية المباشرة على البلاد.
تأجيل الانتخابات وتثبيت الوجود العسكري
وأكد ترامب أن إجراء الانتخابات في البلد الواقع في أمريكا اللاتينية سيستغرق وقتاً طويلاً، ولن تُجرى خلال الـ 30 يوماً القادمة كما كان متوقعاً، مشيراً إلى الحاجة لإعادة البلاد إلى ما وصفه بـ “وضعها الطبيعي”، وهو ما اعتبره مراقبون إشارة واضحة لخطط وجود عسكري أمريكي طويل الأمد لضمان السيطرة الكاملة على مفاصل الدولة الفنزويلية.
تهديدات لدول الجوار وتجاهل للقلق الشعبي
وبينما أظهر استطلاع رأي أجرته “رويترز” أن 72% من الأمريكيين يخشون التورط المفرط في فنزويلا، رد ترامب باستهانة قائلاً: «أنصار ترامب يُحبّون كل ما أفعله»، ولم يكتفِ بذلك، بل لوّح بتوسيع العمليات العسكرية لتشمل دولاً محيطة، مؤكداً أنه يراقب كوبا وكولومبيا عن كثب، وموجهاً انتقادات حادة لقادة البلدين واتهامات تتعلق بتهريب المخدرات، مما يفتح الباب أمام احتمالات غزو جديد في المنطقة.










