
متابعات- نبض السودان
أعلن رئيس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، عن إطلاق مبادرة “ملتقى الاستشفاء الوطني” والمقرر عقده عقب عيد الفطر المبارك، واصفاً إياه بأنه سيكون حجر الزاوية لتحقيق مصالحات وطنية شاملة ومستدامة في البلاد.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الاثنين بوفد رفيع المستوى ضم قيادات وأعيان من ولايات دارفور وكردفان الكبرى، وبحضور رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، النور الشيخ النور.
تعزيز السلم الأهلي ورتق النسيج الاجتماعي
أشاد رئيس الوزراء خلال اللقاء بالدور القيادي والمحوري الذي تلعبه مكونات دارفور وكردفان في دعم الاستقرار وتعزيز السلم الأهلي.
وأكد إدريس أن الدولة تراهن على هذه القيادات في “رتق النسيج الاجتماعي” وتجاوز مرارات الحرب، مشيراً إلى أن “مبادرة نداء أهل السودان” تظل هي المشروع الوطني الأبرز لجمع الصف وتوحيد الرؤى بين كافة المكونات السودانية دون استثناء.
دعم “حكومة الأمل” ومشاريع المصالحة
من جانبه، أعرب وفد قيادات دارفور وكردفان عن دعمهم اللامحدود لبرامج “حكومة الأمل” الرامية إلى انتشال البلاد من أزماتها. وأكد أعضاء الوفد وقوفهم صفاً واحداً خلف مشاريع المصالحة الوطنية و”الاستشفاء الوطني”، معتبرين أن استقرار أقاليمهم يمثل المدخل الرئيسي لاستقرار السودان ككل، ومبدين جاهزيتهم للمشاركة الفاعلة في ملتقى ما بعد العيد لإنجاح أهدافه الوطنية.











