
متابعات- نبض السودان
في رد فعل سريع أعقب بيان وزارة الخارجية السودانية الرافض لفرض التصورات الخارجية، نشر المبعوث الأمريكي الخاص ومستشار ترامب “مسعد بولس” سلسلة من التدوينات عبر منصة (إكس)، جدد فيها دعوته لإنهاء الصراع في السودان.
وتأتي تصريحات بولس لتعكس إصرار الإدارة الأمريكية الجديدة على دفع الأطراف السودانية نحو طاولة المفاوضات عبر مقترحات تركز في مرحلتها الأولى على الجانب الإنساني والآليات الدولية.
دعوة لهدنة فورية وآليات رقابة أممية
حث مستشار ترامب الأطراف في السودان على القبول الفوري بهدنة إنسانية “دون شروط مسبقة”، مشيراً إلى أن هذه الهدنة المقترحة ليست مجرد وقف لإطلاق النار، بل هي مدعومة بآلية مراقبة وإشراف أنشأتها الأمم المتحدة. وأوضح أن الهدف الرئيسي هو ضمان وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى المتضررين في كافة أنحاء البلاد، وتجاوز العقبات التي تعترض العمليات الإغاثية.
التزام بالسلام والتحول المدني
أكد المبعوث الأمريكي التزام بلاده بالعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق “سلام عادل ودائم” ينهي معاناة الشعب السوداني. كما شدد بولس في تدويناته على مبدأ المحاسبة، مؤكداً التزام واشنطن بملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، معتبراً أن الهدف النهائي للجهود الأمريكية هو دعم انتقال موثوق وحقيقي نحو حكومة مدنية تلبي تطلعات السودانيين في الديمقراطية والاستقرار.











