
متابعات- نبض السودان
أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً شديد اللهجة اليوم الاثنين، أوضحت فيه موقف الحكومة من المقترحات التي قدمها “مسعود بولس”، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الحرب والسلام في السودان. وشددت الوزارة على أن مجرد تقديم هذه المقترحات للقيادة السودانية لا يعد بأي حال من الأحوال موافقة عليها، مؤكدة أن السيادة الوطنية هي الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه في أي تفاهمات سياسية.
السيادة الوطنية والمصلحة العليا
أكدت الخارجية أن أي مقترحات لإنهاء الحرب يجب أن تضع المصلحة العليا للبلاد والأمن الوطني في مقدمة الأولويات. وأشار البيان إلى أن الحكومة لن تقبل بأي تصورات لا تضمن السيادة الوطنية الكاملة، ووحدة أراضي السودان، وسلامة مؤسساته الوطنية. وشددت الوزارة على أن السودان دولة ذات سيادة، تتخذ قراراتها بناءً على رؤيتها المستقلة، بعيداً عن أي إملاءات خارجية لا تلبي تطلعات الشعب السوداني.
رفض التدخلات وفرض التصورات
أوضحت الوزارة في بيانها أنها تأخذ علماً بمقترحات الأصدقاء والشركاء، لكنها ترفض بشكل قاطع أي محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية أو فرض حلول تتعارض مع الحقوق العادلة للسودانيين. وأضافت الخارجية: “أي مقترحات لا تراعي مصالح البلاد العليا لن تحظى بموافقة الحكومة، وبالتالي لن تجد طريقها للتنفيذ”، في رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن مفاتيح السلام تظل بيد القيادة الوطنية السودانية وبما يحفظ كرامة الدولة.











