اخبار السودان

البرهان يطلق مشروع “الجيش الذكي”.. ما هي أبرز ملامحه؟

متابعات- نبض السودان

​أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، عن رؤية استراتيجية جديدة لتطوير المؤسسة العسكرية السودانية، تهدف إلى بناء “جيش ذكي” يواكب التحولات التكنولوجية في الحروب الحديثة. وأكد البرهان، خلال مخاطبته حفل تخريج دفعات جديدة بجامعة كرري والكلية البحرية اليوم الاثنين، أن العلم والبحث العلمي هما الركيزة الأساسية لمستقبل الدفاع عن السودان.

​ملامح “الجيش الذكي” وتطوير المسيّرات

​كشف البرهان عن توجه القوات المسلحة لتطوير آليات البحث العلمي في مجالات حيوية تشمل الطيران، الطائرات المسيّرة، وأنظمة الدفاع الجوي والأسلحة المتنقلة. وأشار إلى أن التقنية والمعلومات أصبحت عصب المعارك الحديثة، موجهاً باستقطاب الكوادر الهندسية والتقنية الشابة لتعزيز القدرات الدفاعية. وتأتي هذه الخطوة في ظل الدور المحوري الذي باتت تلعبه “المسيّرات” في تغيير موازين القوى الميدانية في الحرب الدائرة ضد مليشيا الدعم السريع.

​حسم التمرد: القضاء أو الاستسلام

​وفي الشق الميداني، جدد القائد العام تأكيده على استمرار معركة الكرامة حتى تطهير البلاد من “المليشيا الإرهابية”، مشدداً على أنه لا توجد حلول وسطى سوى المضي في المعركة حتى نهاياتها أو استسلام العدو.

وحيا البرهان صمود الشعب السوداني واصطفافه خلف جيشه في هذه “المعركة الوجودية” التي وصفها بأنها من أصعب المعارك التي خاضها السودان في تاريخه المعاصر.

​قيم التسامح وباب التوبة المفتوح

​رغم نبرة الحسم، تمسك البرهان بقيم “لم شمل الوطن”، مجدداً الصفح والعفو عن المقاتلين الذين غرر بهم وانضموا للمليشيا نتيجة تضليل أو تحريض.

ودعاهم لوضع السلاح والعودة إلى حضن الوطن، مشيراً إلى أن أبواب التوبة لا تزال مشرعة، كما رحب بكل السياسيين الراغبين في العودة إلى “صوت الحق”، مع التحذير من أن التمادي في العداء وتلفيق التهم ضد الجيش والشعب لن يمر دون محاسبة قانونية.

زر الذهاب إلى الأعلى