
متابعات- ولاية نهر النيل
عقدت وزيرة الصحة بولاية نهر النيل، الدكتورة ماجدة عبد الله، اجتماعاً طارئاً مع لجنة الطوارئ الصحية لمناقشة التدهور الصحي المفاجئ في منطقة “سقادي”.
واستعرض الاجتماع التقارير الميدانية لفريق الاستجابة السريعة حول الموقف الوبائي والاحتياجات العاجلة لمستشفى المنطقة، في ظل أنباء عن تفشي حميات وصفت بـ “الغريبة” أدت إلى شلل في العملية التعليمية وتخوفات من تمدد نطاق العدوى.
تفشي “الحميات الغريبة” بالمدارس
أفاد سكان محليون في منطقة سقادي بظهور أعراض مرضية حادة وحميات مجهولة المصدر اجتاحت المدرسة الثانوية بالمنطقة بشكل واسع. ولم تقتصر الإصابات على الطلاب فحسب، بل طالت المعلمين أيضاً، مما تسبب في حالة من الذعر الصحي. وتكمن خطورة الموقف في أن المدرسة تستقبل طلاباً من قرى ومناطق عديدة تشمل (النوبة، الفادنية، حمودات، الصالحاب، سيال العبابدة، سقادي شمال وجنوب، الثورة، والكمير)، مما يجعلها بؤرة محتملة لنقل العدوى إلى مساحات جغرافية واسعة بالولاية.
تحركات صحية وتدابير وقائية
شددت وزارة الصحة خلال اجتماع الطوارئ على ضرورة التدخل العاجل عبر تكثيف حملات الرش الضبابي ومكافحة نواقل الأمراض (البعوض والذباب) التي تنشط في مثل هذه الظروف. كما وجهت الوزيرة بإشراك المجتمع المحلي في برامج التوعية الصحية، وسرعة توفير النواقص من الأدوية والمستهلكات الطبية لمستشفى سقادي لتمكينه من التعامل مع الحالات المتزايدة وتصنيف نوعية هذه الحميات بدقة عبر الفحوصات المختبرية.











