
متابعات- نبض السودان
أدانت كل من منظمتي “يونسيف” (UNICEF) و”أنقذوا الأطفال” (Save the Children) اليوم الجمعة مقتل عشرات الأطفال في بلدة كالوقي شرقي ولاية جنوب كردفان، إثر قصف بـ “طائرة مسيّرة”. واعتبرت المنظمتان الهجوم الذي استهدف روضة أطفال “انتهاكاً مروعاً” لحقوق الأطفال.
الحصيلة المروعة: 43 طفلاً بين 79 قتيلاً
تأتي إدانة المنظمتين بعد أن أفاد المدير التنفيذي لمحلية كالوقي، عصام الدين السيد أنقلو، بارتفاع حصيلة ضحايا القصف الذي نفذته طائرة مسيّرة، يُعتقد أنها تابعة لـ مليشيا الدعم السريع على منشآت مدنية، إلى “79 قتيلاً”، بينهم “43 طفلاً”.
اليونيسف: مقتل الأطفال انتهاك مروع ولا يجب أن يدفعوا الثمن
وصف ممثل يونيسف في السودان، شلدن يت، مقتل الأطفال في جنوب كردفان بأنه “انتهاك مروع لحقوق الأطفال”، مؤكداً أن “الأطفال لا يجب أن يدفعوا ثمن الصراع”. ودعا يت في بيان صحفي جميع الأطراف إلى “وقف هذه الهجمات فوراً”، والسماح بوصول “المساعدات الإنسانية بلا عوائق”.
وأشار ممثل اليونيسف إلى أن ولاية جنوب كردفان تشهد “إعلان حالات مجاعة مؤكدة” في مدن كادوقلي والدلنج في ظل “انهيار وشيك للخدمات الطبية”، وقرب “نفاد الإمدادات الأساسية” و”تعطل المدارس تماماً” وحذر من أن ذلك يترك الأطفال من دون فرص تعلم ويعرضهم لـ “ضغوط نفسية شديدة”. وطالب المجتمع الدولي بـ “تعزيز الجهود لحماية الأطفال وتقديم المساعدة العاجلة لهم”.
صدمة “أنقذوا الأطفال” من استهداف روضة
من جانبها، أعربت منظمة أنقذوا الأطفال عن “صدمتها” من التقارير التي تفيد بمقتل عشرات الأطفال في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف “روضة أطفال” في جنوب كردفان.
وقال فرانشيسكو لانينو، نائب المدير القطري للعمليات والبرامج في المنظمة، إن “إلحاق الأذى المتعمد أو المتهور بالأطفال، أو الهجمات على الأماكن التي ينبغي أن يكونوا آمنين فيها، أمر لا يمكن الدفاع عنه”.











