شؤون دولية

مصر تتحدى إسرائيل

متابعات- نبض السودان

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة لن يحدث “شاء من شاء وأبى من أبى”، مشددًا على أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولة لإجبار الشعب الفلسطيني على مغادرة وطنه.

موقف مصري حاسم

في حديثه خلال “صالون ماسبيرو الثقافي” بالتلفزيون المصري السبت، قال عبد العاطي إن التهجير “لن يحدث على الأقل من الناحية المصرية”، متسائلًا: “لماذا يهجر الفلسطينيون وهذا وطنهم؟”، ومؤكدًا أن واجب مصر هو تشجيع الفلسطينيين على التمسك بأرضهم وتثبيتهم في وطنهم.

اليوم التالي للحرب ومبادرة عربية واضحة

تطرق الوزير المصري إلى ما بعد الحرب على غزة، مشيرًا إلى مبادرة عربية تتضمن كافة العناصر المرتبطة باليوم التالي، ومؤكدًا أن مصر لا تمانع نشر قوات دولية بشرط وجود ولاية واضحة لها، بما يضمن دورًا فعّالًا في تمكين السلطة الفلسطينية من إدارة القطاع.

النظام الدولي في مرحلة مخاض

أوضح عبد العاطي أن النظام الدولي يشهد حالة مخاض ستنتهي بنظام متعدد الأقطاب، مشيرًا إلى أن مصر تحافظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف، وتتبنى سياسة عدم الاستقطاب. وأضاف أن إصلاح النظام العالمي يتطلب جعله أكثر ديمقراطية وتمثيلًا للمجتمع الدولي.

إصلاح مجلس الأمن والتمثيل الإفريقي

طالب وزير الخارجية المصري بضرورة إصلاح مجلس الأمن ومنح إفريقيا أربعة مقاعد، معتبرًا أن التمثيل الإفريقي الحالي غير عادل ولا يتماشى مع وزن القارة السمراء.

الاحتلال يصنع المجاعة لدفع الفلسطينيين للهجرة

وفي وقت سابق، قال عبد العاطي إن قطاع غزة يواجه “مجاعة متكاملة الأركان” صنعتها إسرائيل بهدف دفع الفلسطينيين للهجرة، متسائلًا: “كيف يكون ذلك تهجيرًا طوعيًا؟”. وأكد أن التهجير خط أحمر بالنسبة لمصر والأردن ولن يتم السماح به تحت أي ظرف.

معبر رفح مخصص للمساعدات فقط

شدد الوزير على أن معبر رفح سيظل مخصصًا للمساعدات الإنسانية فقط ولن يكون معبرًا لتهجير الفلسطينيين، مضيفًا: “هناك خمسة معابر أخرى تربط الاحتلال بالقطاع، وإذا أرادوا التهجير فعليهم أن يتحملوا المسؤولية القانونية والأخلاقية”.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى