شؤون دولية

طيار إسرائيلي يقصف زملاءه بمعسكر لجيش الاحتلال في غزة

متابعات- نبض السودان

كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن مقاتلة حربية أطلقت صاروخًا بالخطأ قرب معسكر لجيش الاحتلال شمال قطاع غزة نتيجة خلل فني في أنظمة التسليح، دون أن تفصح عن وقوع إصابات من عدمه.

تفاصيل الحادث المفاجئ

وبحسب مراسل الإذاعة فإن الطائرة المقاتلة أطلقت الصاروخ بشكل غير مقصود بسبب عطل تقني مفاجئ، ليسقط على بُعد مئات الأمتار فقط من موقع عسكري للجيش الإسرائيلي، في وقت كان فيه عدد من الجنود متواجدين بالقرب من الموقع. وأوضح المراسل أن القنبلة انحرفت عن مسارها نتيجة الخلل وسقطت بجوار القاعدة العسكرية.

تطاير الحجارة والرمال نحو الجنود

ووفق ما ذكره الإعلام العبري فإن الانفجار وقع على مسافة قريبة من الجنود، ما أدى إلى تطاير الحجارة والرمال نحوهم، غير أن الحادث لم يسفر عن إصابات مباشرة في صفوف القوات المتواجدة بالمكان، الأمر الذي اعتُبر بمثابة نجاة من كارثة محتملة.

إصابة موقع عسكري خالٍ

كما أفادت تقارير إعلامية عبرية أخرى بأن الصاروخ أصاب بالفعل أحد المواقع العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي على الساحل الشمالي لقطاع غزة، لكنه كان خاليًا من الجنود في تلك اللحظة رغم أنه يُستخدم أحيانًا كقاعدة عسكرية مؤقتة، وهو ما حال دون وقوع خسائر بشرية.

احتمالات عواقب أخطر

المصادر ذاتها أكدت أن الحادث كان يمكن أن يتسبب بعواقب أكثر خطورة لو أن الموقع كان مأهولًا بالجنود أثناء سقوط الصاروخ، مشيرة إلى أن الأمر يعكس خطورة الأعطال التقنية في منظومة الطيران العسكري الإسرائيلي خاصة في ظل العمليات الجارية على حدود غزة.

تكتم رسمي وتخوف من التكرار

ورغم كشف وسائل الإعلام العبرية عن تفاصيل الحادث، إلا أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لم تُصدر بيانًا رسميًا شاملاً، مكتفية بالإشارة إلى أنه مجرد خلل فني تمت السيطرة عليه، ما يثير تساؤلات حول احتمالات تكرار مثل هذه الأخطاء في المستقبل وانعكاسها على مسار العمليات العسكرية.

قراءة في الموقف الميداني

ويرى مراقبون أن الحادث يعكس حجم الضغوط العملياتية على القوات الجوية الإسرائيلية، حيث تتعامل الطائرات الحربية مع كثافة في المهام داخل قطاع غزة ومحيطه، الأمر الذي قد يزيد من احتمالية وقوع أخطاء تقنية مشابهة، وهو ما قد يشكل مصدر قلق إضافي للمؤسسة العسكرية.

أخطاء سابقة مشابهة

وليس هذا الحادث الأول من نوعه، فقد سبق أن شهدت القوات الإسرائيلية أخطاء مشابهة خلال عمليات عسكرية، منها سقوط قذائف أو صواريخ عن طريق الخطأ في مناطق حساسة أو قرب تجمعات للجنود، وهو ما يعيد إلى الواجهة قضية صيانة الأنظمة العسكرية ودقتها.

الخطر على الجنود الإسرائيليين

ويؤكد الخبراء أن مثل هذه الحوادث لا تشكل تهديدًا للفلسطينيين فحسب، بل قد تمثل خطرًا مباشرًا على حياة الجنود الإسرائيليين أنفسهم، وهو ما بدا واضحًا في هذه الواقعة حين كان الجنود على مقربة من موقع السقوط ولم يصب أي منهم بأذى.

احتمالات إعادة التحقيق

وتشير التقديرات إلى أن الحادث قد يفتح بابًا لإجراء تحقيق داخلي في الجيش الإسرائيلي حول سلامة أنظمة الطائرات الحربية ودقة آليات التحكم، إلى جانب مراجعة الإجراءات المتبعة لتفادي تكرار مثل هذه الأخطاء التي قد تتحول إلى كوارث ميدانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى