
متابعات- نبض السودان
في تصعيد جديد للهجة الخطاب الإيراني تجاه إسرائيل، نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، اللواء عبد الرحيم موسوي، تأكيده أن طهران ستستمر بقوة في معاقبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على ما وصفه بـ”حربه المستمرة ضد إيران”، مشددًا على أن هذه المعاقبة لن تتوقف حتى إلحاق الهزيمة الكاملة به.
موسوي: الرد الإيراني لن يتوقف قبل إسقاط المشروع الصهيوني
وقال موسوي في كلمة ألقاها، الاثنين، إن ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات وتحريض مباشر ضد إيران، لن يُقابل بالصمت، مشيرًا إلى أن الرد الإيراني سيتواصل بقوة وحزم. وأكد أن بلاده تمتلك من الوسائل والقدرات ما يجعل الردود “موجعة ومؤلمة” لأي جهة تتورط في استهداف أمن إيران القومي.
الرد على أمريكا قادم أيضًا: “سنرد على الخطأ الأميركي”
ولم تخلُ تصريحات موسوي من تهديد مباشر للولايات المتحدة، حيث أشار إلى الهجمات الأميركية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، قائلًا: “سنرد على الخطأ الأميركي بحزم وبشكل متناسب”، في إشارة إلى تقارير تحدثت عن استهدافات أمريكية لمواقع نووية أو عسكرية إيرانية في الفترة الماضية.
تصعيد مزدوج ضد إسرائيل وأمريكا
تأتي تصريحات موسوي في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الإسرائيلية والأميركية مزيدًا من التصعيد، وسط تزايد التوترات في المنطقة، لاسيما بعد سلسلة من الهجمات السيبرانية والاستهدافات الجوية المتبادلة، بالإضافة إلى اتهامات طهران لتل أبيب بالتورط في اغتيالات وعمليات تخريب داخل الأراضي الإيرانية.
موسوي: لا خطوط حمراء في مواجهة نتنياهو
وشدد موسوي في حديثه على أن المؤسسة العسكرية الإيرانية لم تعد تضع “خطوطًا حمراء” في مواجهة إسرائيل، مؤكدًا أن القيادة السياسية والعسكرية في إيران موحدة في الموقف تجاه الرد القاسي على أي عدوان، وأن نتنياهو سيظل في مرمى الحساب حتى سقوط مشروعه بالكامل في المنطقة.
إيران ترفع السقف: الرد ليس فقط على الأرض
ولفت موسوي إلى أن العقاب الإيراني قد لا يقتصر على الردود العسكرية التقليدية، بل يمتد إلى مجالات أخرى، في إشارة إلى احتمالات الرد السيبراني أو الاقتصادي أو حتى عبر دعم حلفاء إيران في الإقليم، مثل حزب الله في لبنان أو الحوثيين في اليمن، وهو ما يعكس مقاربة شاملة لتصفية الحسابات مع “أعداء الثورة الإسلامية”، على حد وصفه.










