شؤون دولية

الجيش الإيراني: العمليات التي نُفذت مجرد “إنذار” وسنبدأ العقاب قريبًا

متابعات – نبض السودان

أطلق اللواء عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان الجيش الإيراني، تحذيرًا ناريًا جديدًا يشير إلى تصعيد وشيك في الرد العسكري الإيراني، مؤكدًا أن العمليات التي تم تنفيذها حتى الآن ليست سوى “إنذار للردع”، وأن إيران على وشك الشروع في ما وصفه بـ”عمليات عقابية”.

موسوي: ما حدث ليس سوى البداية

وفي تصريح مقتضب نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، قال اللواء موسوي: “العمليات التي نُفذت حتى الآن كانت بهدف الردع والإنذار”، مشيرًا إلى أن بلاده “ستدخل قريبًا مرحلة العمليات العقابية الحقيقية”، دون أن يوضح تفاصيل أو يحدد توقيتًا معينًا لذلك.

رسائل متعددة الاتجاهات

تصريحات موسوي تأتي في وقت يشهد فيه الإقليم حالة من التوتر المتصاعد، خاصة مع تزايد الهجمات عبر الحدود، والضربات الجوية المتبادلة، وتزايد النشاطات البحرية المشبوهة في مضيق هرمز وخليج عمان.

المراقبون رأوا في تصريحاته رسالة موجهة لأكثر من طرف، وقد تكون موجهة نحو إسرائيل أو الولايات المتحدة، وربما تشمل أيضًا فصائل معارضة إيرانية مسلحة تنشط قرب حدود البلاد.

الجيش الإيراني يرفع مستوى التأهب

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير تتحدث عن رفع حالة التأهب القصوى في قطاعات من الجيش الإيراني، مع تحركات ميدانية غير مسبوقة، ونقل معدات عسكرية ثقيلة إلى مواقع استراتيجية، وخاصة في الجنوب الغربي للبلاد.

الغموض يلف طبيعة “العمليات العقابية”

ولم تكشف إيران حتى الآن عن طبيعة “العمليات العقابية” التي هدد بها موسوي، ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن إمكانية تنفيذ عمليات خارج الحدود، سواء كانت جوية أو استخبارية، أو حتى عبر تحريك حلفاء إيران في المنطقة.

رسائل الردع تتحول لخيارات هجومية

التصريحات الأخيرة تعكس تحولًا واضحًا في خطاب المؤسسة العسكرية الإيرانية، من خطاب ردعي تحذيري إلى لغة هجومية مباشرة، الأمر الذي يعكس رغبة طهران في فرض قواعد اشتباك جديدة، وربما فرض توازن ردع ميداني أكثر شدة وتأثيرًا.

لا تعليق من الخصوم حتى الآن

حتى اللحظة، لم تصدر ردود فعل رسمية من الولايات المتحدة أو إسرائيل أو أي من خصوم إيران الإقليميين على هذه التصريحات، ما يزيد من حالة الترقب والقلق من سيناريوهات التصعيد المحتملة.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى