شؤون دولية

تحذير خطير من ترامب.. إسرائيل ستضرب قريبًا

متابعات- نبض السودان

في تصريح جديد يهدد بزيادة التوتر في المنطقة، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إنه من “المرجح جدًا” أن تقوم إسرائيل بتوجيه ضربات عسكرية لإيران، مؤكدًا أن الوضع الراهن يُنذر بخطر اندلاع نزاع هائل في الشرق الأوسط، في حال لم يتم احتواء التصعيد.

دعوة إلى التهدئة وتجنّب الحرب

رغم اللهجة التصعيدية، أبدى ترامب حرصه الواضح على تفادي الانزلاق نحو مواجهة مباشرة، حيث قال في مؤتمر صحفي نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”:
“أؤيد بشدة تجنب الصراع مع إيران”، مشيرًا إلى أن أي مواجهة ستنعكس تداعياتها الخطيرة على استقرار المنطقة بأكملها، وعلى المصالح الحيوية للولايات المتحدة وحلفائها.

رسائل مباشرة إلى طهران

وفي ذات المؤتمر، طالب ترامب القيادة الإيرانية بأن تتفاوض بطريقة أكثر جدية، داعيًا إياها إلى إظهار قدر أكبر من المرونة في التعامل مع الملفات الخلافية، وتقديم تنازلات حقيقية خلال المفاوضات النووية أو الإقليمية، إذا أرادت طهران تجنب المواجهة المحتملة.

التوترات بين إسرائيل وإيران تتصاعد

وتأتي تصريحات ترامب في وقتٍ تشهد فيه العلاقات بين تل أبيب وطهران توترًا غير مسبوق، على خلفية التصعيد العسكري في سوريا ولبنان والعراق، إلى جانب الملفات النووية التي تُعد محور الصراع الأساسي، حيث ترى إسرائيل أن امتلاك إيران لقدرات نووية يشكل تهديدًا وجوديًا.

وكانت مصادر أمنية إسرائيلية قد ألمحت في الأسابيع الماضية إلى احتمال تنفيذ عمليات استباقية ضد منشآت نووية إيرانية، في حال فشلت الجهود الدولية في كبح جماح برنامج طهران النووي، الأمر الذي يدفع المنطقة إلى شفا مواجهة محتملة.

السياق السياسي للتصريحات

ويرى محللون أن تصريحات ترامب تحمل دلالات سياسية أيضًا، حيث يسعى إلى إعادة حضوره الدولي وتأكيد مواقفه التقليدية المتشددة تجاه إيران، والتي ميّزت سنوات حكمه، خاصة بعد انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني في 2018، وفرضه لعقوبات “قصوى” ضد طهران.

موقف إدارة بايدن مختلف

ومن الجدير بالذكر أن تصريحات ترامب تأتي في تناقض مع سياسة إدارة بايدن، التي ما زالت تحاول إعادة إحياء الاتفاق النووي من خلال القنوات الدبلوماسية، رغم التعثر المتكرر في المفاوضات، بسبب شروط الجانبين التي لم تصل إلى نقطة توافق حتى الآن.

مصير المنطقة على المحك

في ظل هذا التصعيد، تتجه الأنظار نحو ما يمكن أن تسفر عنه الأسابيع المقبلة، لا سيما أن إسرائيل قد تستغل التراخي الأمريكي أو الانشغال العالمي بملفات أخرى، لتنفيذ تحركات عسكرية أحادية ضد أهداف إيرانية، وهو ما من شأنه تفجير المنطقة، خاصة مع وجود وكلاء لطهران في عدة دول مجاورة.

ويرى مراقبون أن تحذيرات ترامب، رغم كونها تحمل طابعًا إعلاميًا في بعض جوانبها، إلا أنها تعكس إدراكًا حقيقيًا لخطورة التصعيد الحالي، ولإمكانية خروجه عن السيطرة في حال استمرت الأطراف في نهج التحدي والتصعيد المتبادل.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى