شؤون دولية

كشف خطير.. صور الأقمار الصناعية تفضح مخابئ الحوثيين في اليمن| شاهد

متابعات – نبض السودان

في كشف خطير وغير مسبوق، أظهر تحقيق أجرته منصة “ديفانس لاين” اليمنية المستقلة، تفاصيل المخابئ والقواعد العسكرية الحوثية السرية في محافظة صعدة، حيث عملت الميليشيا على بناء تحصينات تحت الأرض، معتمدةً على تكتيكات حرب العصابات المستلهمة من إيران وحزب الله اللبناني.

تحصينات الحوثيين.. استراتيجية إيرانية في قلب صعدة

منذ أكثر من عقدين، انتهج الحوثيون أسلوب التخفي العسكري في الجبال، عبر إنشاء كهوف وملاجئ تحت الأرض، استنادًا إلى الخبرة الإيرانية في التحصينات العسكرية السرية. ووفق التحقيق، فإن قادة من فيلق القدس الإيراني وخبراء من حزب الله اللبناني ساهموا بشكل مباشر في تخطيط وتنفيذ هذه المنشآت، التي باتت اليوم مرتكزًا أساسيًا للحروب الحوثية داخل وخارج اليمن.

كتاف.. المنطقة العسكرية المحظورة الأكبر للحوثيين

تعتبر مديرية كتاف-البقع، أكبر مديريات محافظة صعدة جغرافيًا، المركز العسكري الأهم للحوثيين، حيث حولتها الميليشيا إلى منطقة عسكرية محظورة بالكامل، تضم شبكة ضخمة من الأنفاق والمخابئ والقواعد السرية، والتي ترتبط عبر طرق عسكرية خاصة تؤمن الإمدادات والتنقل داخل المرتفعات الجبلية الممتدة حتى الحدود السعودية.

كشف ثلاث منشآت عسكرية سرية رئيسية في كتاف

1- المنشأة الأولى: قاعدة تحت الأرض غرب وادي العشاش

  • بدأ العمل فيها منذ 2022، وشهدت توسعًا كبيرًا في 2024.
  • تضم أنفاقًا رئيسية وفرعية تربط بين المخابئ الكبيرة تحت الجبال.
  • تحوي منصات إطلاق متنقلة، أنظمة دفاعية، ونقاط مراقبة متطورة.
  • كانت هدفًا لضربات القاذفة الأميركية الشبح (B-2 Spirit) في 17 أكتوبر الماضي.

2- المنشأة الثانية: قاعدة حصينة تحت الجبال

  • تقع غرب المنشأة الأولى، وبدأ العمل بها في النصف الثاني من 2022.
  • تضم 5 مخابئ رئيسية، منشآت لوجستية، ومرافق قيادة وسيطرة.
  • استُهدفت سابقًا بغارات أميركية بريطانية خلال الأشهر الماضية.

3- المنشأة الثالثة: مجمع عسكري متطور

  • بدأت عمليات الإنشاء منذ 2020، لكنها تسارعت منذ 2022.
  • تضم 3 مخابئ رئيسية تحت جبلين متصلين، إضافة إلى شبكة طرق إمداد متفرعة.
  • تشير الصور إلى وجود منصات إطلاق متحركة ومنظومات دفاع جوي متقدمة.

تحصينات متطورة واستعدادات لحروب طويلة

بحسب التحقيق، فإن الحوثيين لم يكتفوا بإنشاء الملاجئ، بل عززوا تحصيناتها بملايين الأطنان من الأسمنت والخرسانة، عبر مصانع يديرونها في عمران وتهامة، كما استوردوا معدات حفر متطورة عبر موانئ الحديدة، تحت غطاء شركات تجارية وهمية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى