شؤون دولية

تفاصيل اغـ.ـتيال سيف الإسلام القذافي في كمين الزنتان

متابعات- نبض السودان

في تطور أثار جدلاً واسعاً، أعلن الإعلامي والنائب مصطفى بكري عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” ما وصفه بـ”تفاصيل اغتيال” سيف الإسلام القذافي، مؤكداً أن العملية – وفق روايته – جاءت نتيجة “تخطيط دولي” نُفذ بأدوات محلية، بهدف منع القذافي من خوض الانتخابات الليبية المرتقبة لما يتمتع به من حضور شعبي.

وبحسب ما نشره بكري، فإن ما سماه “ليلة الغدر في الزنتان” شهدت استدراج سيف الإسلام إلى موقع اشتباك، أعقبه دخول مجموعات مسلحة وصفها بـ”الميليشيات الخائنة” لتنفيذ عملية التصفية. واعتبر بكري أن الحادثة تمثل “اغتيالاً غادراً” يعيد إلى الأذهان مشهد مقتل العقيد معمر القذافي.

وأشار بكري إلى أن تداعيات ما جرى لن تمر مرور الكرام، متوقعاً أن تشهد الساحة الليبية تطورات خطيرة خلال الأيام المقبلة، داعياً إلى حماية ليبيا من مخططات الفتنة والتقسيم التي تستهدف استقرارها.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام ليبية – بينها تليفزيون المسار – عن عبد الله عثمان، ممثل سيف الإسلام القذافي في الحوار السياسي، تأكيده وفاة سيف الإسلام إثر تعرضه لإطلاق نار في اشتباكات بمنطقة الزنتان.

غير أن اللواء 444 قتال أصدر بياناً نفى فيه بشكل قاطع أي علاقة له بالاشتباكات أو بالأنباء المتداولة حول مقتل سيف الإسلام، مؤكداً عدم وجود أي قوات تابعة له داخل الزنتان أو محيطها، وعدم صدور أي أوامر تتعلق بملاحقة القذافي.

وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من ظهور سيف الإسلام القذافي إعلامياً لأول مرة منذ عام 2011، حيث قدّم روايته بشأن قضية التمويل الليبي المزعوم للحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، وذلك عبر رسالة مكتوبة نُقلت في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى