
متابعات- نبض السودان
نشرت وزارة العدل الأمريكية دفعة هائلة وصادمة من “الصندوق الأسود” لملفات المدان بالجرائم الجنـ.ـسية جيفري إبستين، شملت أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة وألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة.
وكشفت الوثائق عن تورط أسماء رنانة في مجالات السياسة والمال والترفيه، وتصدرت صور الأمير البريطاني السابق أندرو المشهد وهي تظهره في أوضاع مريبة مع نساء مجهولات، مما دفع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لمطالبته بالاستعداد للشهادة أمام الكونغرس، في فضيحة عالمية تتجاوز الحدود وتكشف كواليس “جزيرة المتعة” التي استُغلت فيها القاصرات لسنوات تحت غطاء النفوذ والمال.
سقوط رؤوس سياسية ومراسلات ملكية
امتدت شرارة التسريبات لتطال ولية عهد النرويج التي ورد اسمها مئات المرات في المراسلات حول استعارة منزل إبستين في فلوريدا، بينما أدت الفضيحة في سلوفاكيا إلى استقالة وزير الخارجية السابق ميروسلاف لايجتشاك بعد ظهور محادثات تزعم عرضه نساء شابات عليه، كما كشفت الأوراق عن مراسلات لرئيس لجنة أولمبياد لوس أنجليس 2028 كاسي واسيرمان بـ”زي جلدي ضيق” مع جيسلين ماكسويل، ما وضع هذه الشخصيات في مواجهة مباشرة مع الرأي العام والقانون، رغم محاولات بعضهم التنصل من العلاقة الشخصية بالملياردير الراحل.
إيلون ماسك ووزراء ترامب تحت مجهر الوثائق
لم ينجُ كبار الأثرياء من العاصفة، حيث أظهرت الوثائق زيارة وزير التجارة في إدارة ترامب، هوارد لوتنيك، لجزيرة إبستين بعد ادعاءات سابقة بقطع الصلة به، وظهر اسم الملياردير إيلون ماسك في مراسلات يستفسر فيها عن حفلات إبستين، وهو ما سارع ماسك لتبريره بأنه كان الأكثر دفعاً لنشر هذه الملفات وأن المنتقدين سيحاولون تشويه سمعته، وتأتي هذه الانفجارات المعلوماتية بعد ضغوط من الكونغرس لإنهاء عقود من التستر على شبكة الاعتداء الجنسي التي أدارها إبستين قبل انتحاره في سجنه عام 2019.










