متابعات – نبض السودان
في خطوة وُصفت بأنها من أكبر التحولات في السياسة الخارجية الأمريكية منذ عقود، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مذكرة رئاسية تقضي بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية، بينها 31 وكالة تابعة للأمم المتحدة، إضافة إلى 35 منظمة أخرى تعمل في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. القرار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الدولية، لما يحمله من تداعيات على منظومة العمل متعدد الأطراف التي تقودها الأمم المتحدة.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعرب عن أسفه العميق إزاء انسحاب واشنطن من وكالات المنظمة الدولية، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل انتكاسة للتعاون الدولي في مواجهة التحديات العالمية المشتركة، وعلى رأسها الأزمات الإنسانية والتنموية والتغير المناخي.
ويُنظر إلى هذا الانسحاب على أنه يعكس توجهاً أمريكياً نحو تقليص الانخراط في المؤسسات الدولية، وإعادة صياغة أولويات السياسة الخارجية بما يتماشى مع رؤية الإدارة الحالية، الأمر الذي يثير مخاوف من إضعاف دور الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في معالجة القضايا العالمية.










