
متابعات – نبض السودان
شهد المشهد السياسي الجنوبي تطوراً لافتاً، بعدما تناقلت مصادر أن أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي والهيئات التابعة له اتفقوا على حل المجلس بكافة أجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج، وذلك استعداداً للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي الشامل المزمع عقده في الرياض.
وبحسب البيان المنسوب لهيئة رئاسة المجلس، فإن تأسيس المجلس جاء لحمل قضية شعب الجنوب وتمثيله وقيادته نحو تحقيق تطلعاته واستعادة دولته، مؤكداً أن الهدف لم يكن التمسك بالسلطة أو إقصاء الآخرين. كما أشار البيان إلى أن أعضاء المجلس لم يشاركوا في قرار العملية العسكرية بحضرموت والمهرة، معتبراً أنها أضرت بالقضية الجنوبية، داعياً مختلف القيادات والشخصيات الفاعلة إلى الانخراط في مسار الحوار المرتقب.
البيان شكر المملكة العربية السعودية على استضافتها مؤتمر الرياض، معرباً عن الأمل في أن يسفر عن رؤية وتصور لحل قضية الجنوب. وقد حضر الاجتماع الذي صدر عنه البيان كل من أبو زرعة المحرمي وأحمد سعيد بن بريك.
في المقابل، نفى المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن رسمياً حل نفسه، مؤكداً أن ما نُسب إليه لا يستند إلى أي بيان صادر عن رئاسة المجلس. وقال المتحدث باسم المجلس، أنور التميمي، في تصريح خاص إن القرارات المتعلقة بالمجلس لا يمكن اتخاذها إلا من قبل هيئاته مجتمعة وبرئاسة الرئيس، مشيراً إلى فقدان التواصل مع وفد المجلس المتواجد في السعودية منذ وصوله، وداعياً المجتمع الدولي للتدخل لتمكين عائلات الوفد من التواصل معهم.
التميمي شدد على أن المجلس سيواصل التعاطي الإيجابي والبنّاء مع كافة المبادرات السياسية، بما يتيح لشعب الجنوب تقرير مستقبله، نافياً أي خطوات رسمية لحل المجلس في هذه المرحلة.










