
متابعات- نبض السودان
مع استدعاء نحو 60 ألف جندي من قوات الاحتياط، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تفاصيل غير مسبوقة تتعلق بخططه اللوجستية والعسكرية تمهيدًا للتوغل في قلب مدينة غزة.
أفيخاي أدرعي يعلن تفاصيل خطة الاحتلال
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أوضح أن المؤسسة العسكرية أجرت خلال الأيام الأخيرة استعدادات لوجستية وعملياتية واسعة لتوسيع نطاق الحرب في قطاع غزة. وأكد أن القوات ستُزوَّد بمعدات قتالية وتجهيزات تكتيكية كاملة بما يتناسب مع طبيعة المهام المقبلة.
مجمعات مكيّفة للجنود وسط الحرب
في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، كشف أدرعي أن قسم التكنولوجيا واللوجستيات أقام “مجمعات مكيّفة” للإقامة قرب خطوط القتال، إضافة إلى توفير بنى تحتية للمياه والكهرباء والحمامات، من أجل خلق ظروف مريحة للجنود، في مشهد يبرز المفارقة بين رفاهية الاستعداد الإسرائيلي ومعاناة المدنيين في غزة.
صيانة تحت النيران
وأشار المتحدث إلى أن وحدات التكنولوجيا والصيانة التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية تعمل على صيانة المدرعات والآليات القتالية في الخطوط الأمامية، وتقوم بعمليات “إصلاح معقدة تحت النيران”، وهو ما يُظهر حجم الاستعدادات العسكرية قبل الهجوم المحتمل.
تدريبات على قتال المدن
وأكد الجيش الإسرائيلي أن المقاتلين أتموا تدريبات مكثفة على القتال في المناطق الحضرية والمفتوحة، في إطار رفع مستوى الجهوزية لأي عملية عسكرية برية واسعة داخل أحياء غزة.
تصعيد الغارات على غزة
في موازاة ذلك، واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية شن غارات عنيفة على الأحياء الشرقية والشمالية من غزة. مصادر محلية أفادت باستهداف منازل في شارع النفق وأحياء الصبرة والزيتون، بينما أسفر قصف منزل في حي الدرج عن مقتل 11 فلسطينيًا معظمهم من الأطفال.
إبادة عائلات كاملة
التصعيد الإسرائيلي لم يتوقف عند ذلك، إذ استهدفت غارة أخرى منزلاً في مدينة غزة، ما أدى إلى إبادة عائلة كاملة مكونة من 7 أفراد، في مشهد يضاعف المأساة الإنسانية في القطاع المحاصر.
موافقة رسمية على خطة الاحتلال
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صادق في أواخر أغسطس على خطة الجيش لاقتحام مدينة غزة واستدعاء قوات الاحتياط، في ظل تأكيد الجيش أن المدينة أصبحت “منطقة قتال خطيرة”، وأن إخلاء سكانها “لا مفر منه”.
الصليب الأحمر يرفض الإخلاء الجماعي
في المقابل، شددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على أن أي عملية إخلاء جماعي للمدينة أمر “مستحيل التنفيذ”، ووصفت خطط الجيش الإسرائيلي بأنها “غير قابلة للتنفيذ ولا يمكن فهمها”، في إشارة إلى التعقيدات الإنسانية الكارثية التي قد تنجم عن أي عملية تهجير جماعي.










