
متابعات – نبض السودان
في الساعات الماضية، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي بمصر موجة من الجدل بعد تداول فيديو “إباحي” نُسب إلى ضابطي شرطة، ما أثار غضبًا واسعًا ودفع وزارة الداخلية المصرية إلى إصدار بيان رسمي لتوضيح الحقيقة.
الداخلية تنفي صحة الفيديو المنسوب للضابطين
وزارة الداخلية المصرية نفت بشكل قاطع صحة ما تم تداوله في مقطع الفيديو الذي زُعم أنه يُظهر ضابطي شرطة في أوضاع غير لائقة، والذي تم نشره على إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين.
فيديو مفبرك ولا علاقة للضباط به
في بيانها الصادر صباح الأربعاء، أوضحت الوزارة أن الفيديو “مفبرك تمامًا”، وأنه لا توجد أي صلة بين الأشخاص الظاهرين في المقطع وأي من ضباط الشرطة العاملين بوزارة الداخلية، نافية وجود أي ضابط يحمل الأسماء التي تم تداولها عبر تلك الصفحات.
اتهامات مباشرة لجماعة الإخوان بمحاولة زعزعة الاستقرار
البيان الرسمي للداخلية اتهم جماعة الإخوان المسلمين بشكل مباشر بالوقوف وراء هذا المقطع المفبرك، معتبرًا أن “هذا السلوك يأتي في إطار ما دأبت عليه الجماعة الإرهابية من نشر الأكاذيب المختلقة”، في محاولات متكررة لإثارة الفوضى والتشكيك في مؤسسات الدولة، حسب ما جاء في البيان.
تعهدات بالمحاسبة القانونية للمروجين
وأكدت وزارة الداخلية أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد كل من شارك في فبركة أو ترويج هذا الفيديو، وذلك لحماية الأمن العام والتصدي لمحاولات زعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
ردود فعل الشارع المصري
أثار الفيديو المتداول ردود فعل واسعة، بين من صدّق ما تم تداوله وتفاعل بغضب مع المقطع، ومن طالب بالتريث والتأكد من صحة الفيديو قبل التسرع بالحكم، وهو ما ساهم في إشعال الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.
خبراء يحذرون من حرب إعلامية خفية
في السياق ذاته، حذر خبراء إعلاميون من أن بعض الجهات تستخدم التكنولوجيا والفبركة الرقمية لتوجيه الرأي العام وبث الشائعات، مؤكدين أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا للأمن القومي وتتطلب وعيًا جماهيريًا عاليًا.
حملات إلكترونية لتحليل الفيديو
نشط عدد من المستخدمين على المنصات المختلفة في تحليل الفيديو المتداول، في محاولة للتأكد من مدى حقيقته أو فبركته، حيث خلص بعضهم إلى وجود مؤشرات على أن المقطع تم تعديله رقمياً.
توقيت مشبوه ورسائل سياسية؟
تساءل متابعون عن التوقيت الذي ظهر فيه هذا الفيديو، معتبرين أنه يأتي في وقت حساس تمر به البلاد، ما يثير الشكوك حول دوافع سياسية تقف خلف نشره لإرباك المشهد الداخلي.
الداخلية توجه رسائل طمأنة
واختتمت وزارة الداخلية بيانها برسالة واضحة إلى الرأي العام، تؤكد فيها وعي المواطن المصري بالمخططات التي تحاول النيل من استقرار البلاد، مشددة على أن الشعب أصبح يدرك طبيعة الحرب الإعلامية التي تُمارس ضده.










