شؤون دولية

شيخ الأزهر يفاجئ العالم

متابعات- نبض السودان

أصدر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بيانًا شديد اللهجة، أدان فيه الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واصفًا إياها بـ”العدوان الممنهج والعربدة المستمرة” التي تهدف إلى جرّ منطقة الشرق الأوسط نحو هاوية حرب شاملة.

تحذير من إشعال حرب لا رابح فيها

وفي منشور عبر منصة “إكس”، عبّر الإمام الأكبر عن استنكاره الشديد للممارسات الإسرائيلية المتكررة التي قال إنها تسعى إلى إشعال فتيل الصراعات، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم من هذه الاعتداءات التي تهدد السلم العالمي.

وقال فضيلة الإمام:
“أُدينُ بشدَّة استمرار عدوان الكيان المحتل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما يصدر عن هذا الكيان الغاصب المعتدي من اعتداءاتٍ ممنهجةٍ وعربدةٍ متواصلة؛ لجرِّ المنطقة إلى حافَّة الانفجار، وإشعال حرب شاملة لا رابح فيها إلا تجَّار الدماء والسلاح”.

صمت المجتمع الدولي شراكة في الجريمة

ولم يكتف الإمام الأكبر بالتنديد بالاعتداءات، بل وجّه انتقادًا حادًا إلى المجتمع الدولي، معتبرًا أن الصمت الدولي تجاه الطغيان الإسرائيلي هو بمثابة شراكة فعلية في الجريمة، لما يحمله من تواطؤ ضمني وتأجيج لصراعات مدمرة.

وأضاف شيخ الأزهر:
“إنَّ صمت المجتمع الدولي عن هذا الطغيان وعدم وقفه يُعدُّ شراكةً في الجريمة، وليس له ثمارٌ إلا تهديد أمن العالم بأسره، فلا يمكن للحرب أن تخلق سلاماً”.

الأزهر وموقفه الثابت من قضايا الأمة

وتأتي تصريحات الإمام الأكبر في سياق موقف الأزهر الشريف الثابت من القضايا العربية والإسلامية العادلة، حيث سبق له أن أدان مرارًا السياسات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة، وكذلك استهداف المدنيين في مناطق النزاع، مؤكدًا أن السلام لا يمكن أن يتحقق بالعدوان والقوة، بل عبر الحوار العادل ووقف الانتهاكات.

التوتر الإقليمي وقلق من انفجار محتمل

تشهد المنطقة توترًا متصاعدًا بين إسرائيل وإيران منذ عدة أشهر، وسط اتهامات متبادلة وتصعيد عسكري متكرر. وقد حذر محللون من أن أي تصعيد جديد قد يفتح جبهات إقليمية واسعة النطاق، تتداخل فيها أطراف دولية كبرى، مما يعرض الاستقرار العالمي للخطر.

وفي هذا السياق، تبرز تصريحات شيخ الأزهر كرسالة تحذيرية صريحة للمجتمع الدولي، مفادها أن السكوت عن العدوان قد يدفع العالم بأسره إلى كارثة لا تُحمد عقباها.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى