
متابعات- نبض السودان
أكدت وزارة الخارجية المصرية، اليوم، على ضرورة احترام كافة الإجراءات القانونية المنظمة لدخول أراضيها، بما في ذلك الحصول على التأشيرات والتصاريح المسبقة، مشددة على أنه لن يتم النظر في أي طلبات لزيارة المنطقة المحاذية لقطاع غزة خارج الأطر الرسمية والضوابط المعتمدة.
زيارات منطقة رفح.. تحت الرقابة الصارمة
أوضحت الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أن أي دعوات أو طلبات لزيارة المنطقة الحدودية مع غزة لن تُقابل بالتجاوب ما لم تكن متوافقة مع الضوابط والآلية المتبعة منذ بدء الحرب، في إشارة إلى الضوابط التي تم وضعها بدقة لضبط التحركات في تلك المنطقة الحساسة.
وشددت الوزارة على أن السبيل الوحيد الذي تلتزم به الدولة المصرية في التعامل مع طلبات الوفود أو الجهات الأجنبية الراغبة في زيارة المنطقة المتاخمة لغزة، هو الالتزام الكامل بالإجراءات التنظيمية التي تم تطبيقها مع اندلاع الحرب على قطاع غزة.
دعوات خارج الإطار الرسمي تواجه الرفض
ونبّهت الخارجية المصرية إلى أن تزايد الطلبات من قبل وفود أجنبية لزيارة المنطقة الحدودية مع غزة، بما في ذلك رفح المصرية، يتطلب من جميع الجهات احترام القواعد المصرية الصارمة في هذا الصدد، موضحة أن أي تحركات أو زيارات خارج هذا الإطار لن يتم اعتمادها بأي حال.
وأكد البيان أنه لن يتم الالتفات إلى أي اتصالات أو دعوات تُوجَّه لمصر بشكل فردي أو عبر منابر غير رسمية بشأن زيارة هذه المنطقة، مشيرة إلى أن الأمن القومي المصري والسيادة على أراضيها يتطلبان الالتزام الحرفي بالسياسات المقررة.
التنسيق الرسمي شرط أساسي
جددت وزارة الخارجية المصرية التأكيد على أن التنسيق المسبق والحصول على الموافقات الرسمية هو السبيل الوحيد للسماح بأي تواجد أجنبي في المناطق الحدودية مع غزة، مؤكدة أن أي إجراءات أو مطالب خارج هذا المسار لن تجد تجاوبًا من السلطات المصرية.
البيان حمل رسائل واضحة لجميع الدول والجهات الدولية، داعيًا إلى التحرك عبر القنوات الدبلوماسية والرسمية فقط إذا ما رغبت أي جهة في التواجد الميداني قرب المنطقة التي تمثل نقطة تماس شديدة الحساسية، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
استقرار الحدود المصرية أولوية لا نقاش فيها
اختتمت الخارجية المصرية بيانها بالتشديد على أن ضمان استقرار وأمن الحدود المصرية يأتي على رأس أولويات الدولة، ولن يُسمح بأي تجاوز أو خرق لتلك الضوابط التي تم إقرارها في ظل واقع الحرب الإقليمي المتصاعد.










