شؤون دولية

مشاهد مرعبة من قلب إسطنبول.. فيديو يرصد لحظة وقوع الزلزال العنيف

إسطنبول- نبض السودان

وثقت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحظات مروعة لوقوع زلزال قوي ضرب مدينة إسطنبول التركية، يوم الأربعاء، وسط حالة من الذعر بين السكان الذين هرعوا إلى الشوارع بعد أن اهتزت المباني بشدة خلال ثوانٍ معدودة.

وظهرت في أحد الفيديوهات حالة من الفوضى في الشوارع، حيث شوهد المارة يركضون للنجاة بأنفسهم فور شعورهم بالهزات الأرضية، في وقت استمرت فيه الاهتزازات لعدة ثوانٍ ما بين الرعب والترقب.

تفاصيل الهزة الأرضية

في السياق ذاته، أعلن مركز أبحاث العلوم الجيولوجية الألماني (جي.إف.زد) أن الزلزال بلغت قوته 6.2 درجة على مقياس ريختر، مشيرًا إلى أن مركز الزلزال كان على عمق 10 كيلومترات.

أما إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) فقد أفادت بأن مركز الزلزال تم تحديده على عمق 6.92 كيلومتر، موضحة أن الهزة وقعت في منطقة سيليفري الواقعة على بحر مرمرة، على بعد 80 كيلومترًا إلى الغرب من إسطنبول، وذلك عند الساعة 12:49 ظهرًا بالتوقيت المحلي (09:49 بتوقيت غرينتش).

وزير الداخلية يعلق

وفي أول تعليق رسمي، قال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، إن “زلزالًا بقوة 6.2 درجة ضرب منطقة سيلفري الواقعة على بحر مرمرة في إسطنبول”، مؤكداً أن السكان شعروا به في عدد من المحافظات المحيطة.

لا تقارير فورية عن الأضرار

رغم أن الزلزال تسبب في اهتزاز واضح للمباني السكنية، إلا أنه لم ترد حتى لحظة إعداد هذا التقرير أية تقارير رسمية عن وجود خسائر بشرية أو أضرار مادية جسيمة.

وأكدت مصادر ميدانية أن سكانًا أخلوا البنايات فور حدوث الزلزال، فيما لم يُسجل حتى الآن أي بلاغات بحدوث انهيارات أو إصابات، وسط استمرار عمليات التقييم الميداني.

هل تتكرر الهزات؟

يُذكر أن إسطنبول تقع في منطقة نشطة زلزاليًا على امتداد صدع شمال الأناضول، وقد شهدت المدينة تاريخيًا زلازل مدمرة، مما يجعل كل هزة أرضية تثير القلق والترقب من تكرار سيناريوهات كارثية كالتي حدثت في عام 1999 حين ضرب زلزال مدمر مدينة إزميت وأسفر عن مقتل الآلاف.

حالة تأهب واستنفار

من جانبها، أكدت فرق الطوارئ التركية أنها في حالة استنفار تام تحسبًا لهزات ارتدادية محتملة، مع تأكيد الجهات الرسمية على ضرورة التزام السكان بإجراءات السلامة وعدم العودة للمباني المتضررة حتى انتهاء عمليات التقييم الفني.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى