حركة تحرير شرق السودان…. الفريضة الغائبة
كتب محمد عثمان الرضي
توقفت مرارا وتكرارا علي إسم حركة تحرير شرق السودان بقيادة الشاب الثائر إبراهيم دنيا وتبادر إلى ذهني باأن هنالك مستعمر خفي يمسك بمفاصل الإقليم ممادفع ذلك هؤلاء الشباب لإزالة هذا المستعمر الذي جثم على صدورنا من حيث ندري ولاندري فاأتمني معرفة مغزى وحقيقة هذا الإسم.
إختلف أم إتفق مع هؤلاء الشباب إلا أنني إحترام رغباتهم وقناعاتهم وتوجهاتهم الصادقه في إحداث التغيير وأجزم باأنهم مهمومين بقضايا أهلهم وذويهم ويسعون بكل صدق لرفع الظلم عنهم فهذه محمده تحسب لصالحهم.
باالامس إحتفلت حركة تحرير شرق السودان باالذكري الأولى لتأسيسها وحشدت كل المؤيدين و المعجبين والمناصرين من مختلف شرائح المجتمع وتوجهوا بغضهم وقضيضهم الي مكان الإحتفال.
وفي طريق عودتهم الي مدينة كسلا تفاجأوا باإنتشار كثيف من القوات المسلحة التي إحتجزتهم وفقا لتقديراتها الأمنية التي لانعلمها ونحسن فيهم الظن باأنهم يعملون على راحتنا ولديهم من المعلومات الكافية للإقدام على هذه الخطوه.
في تقييمي الشخصي الخطوة التي اقدمت عليها الأجهزه الأمنيه خطوه متوقعه وقانونيه لاأن من أوجب واجباتها حماية الحدود وذلك وفقا للقانون والدستورفهذا دورهم وواجبهم.
في الوضع الطبيعي كان من المفترض أن تخاطب قيادة قوات حركة تحرير شرق السودان بقيادة الشاب الثائر إبراهيم دنيا لجنة أمن ولاية كسلا وتحيطها علما بذلك ويأتي ذلك من باب إغلاق الباب أمام الشبهات والقال والقيل لاان السودان دولة ذات سياده و مسئولية حمايتها تقع على الاجهزه الأمنيه بمختلف وحداتها العسكرية.
حماس الشباب الذائد من دون وعي ودراية وإدراك نتائجها كارثية وعواقبها وخيمة ويصعب تداركها وذلك لتعدد وتنوع آثارها فلذلك لابد من تحكيم العقل بدلا عن المشاعر العاطفية.
والي ولاية كسلا ورئيس لجنة الأمن باالولايه اللواء معاش الصادق الأزرق وأعضاء لجنة الأمن بولاية كسلا تعاملوا تعامل راقي جدا في السماح للوفد عقب إتصالات مكثفه أجريت مع قيادات الإدارة الأهلية بقيادة ناظر عموم قبائل البني عامر الناظر على إبراهيم محمد عثمان دقلل.
السودان في حالة حرب وكل شئ متوقع فلذلك يتوجب على الأجهزة الأمنية أن تتحلى باأكبر قدر من المسئولية وضبط النفس وعدم الإستجابة للإستفزاز وتفويت الفرصة على أصحاب الأجنده والأغراض.
لابد أن تصدر لجنة أمن ولاية كسلا بيان توضيحي لشرح تفاصيل ماحدث باالأمس وذلك من أجل تمليك الحقائق المجرده للرأي العام ولابد من ذلك حتى لايفتح الباب أمام الأكاذيب والإشاعات وماأكثرها في زماننا هذا وفي هذا التوقيت تحديدا.
حركة تحرير شرق السودان مطالبه بتنوير الرأي العام بنشر برنامجها السياسي وذلك من خلال وسائط الإعلام وإستغلال كل المنابر لهذا الغرض فهنالك قطاع عريض من المواطنين لايعرفون توجهات هذه الحركه وعن ماهيتها وماهية أهدافها وبرامجها وقطعا العبأ الأكبر يقع على عاتق قائدها الشاب الثائر والمثابر والصادق إبراهيم دنيا.
حتى هذه اللحظه لم أقابل رئيس حركة تحرير شرق السودان الشاب الثائر إبراهيم دنيا ولااعلم عنه شيئا ولاحتى عن برنامجة السياسي وشأني شأن الكثيرين وهذه دلاله واضحة على تقصيرهم ولاأدري إن كان هذا التقصير بقصد أوبغير قصد.
تأمين إقليم شرق السودان ليس مسئوليه القوات النظامية لوحدها بل مسئولية كل مواطن سوداني غيور على وطنة ودعم القوات المسلحة واجب وطني على كل مواطن سوداني.
تحركات الحركات المسلحة بشرق السودان لابد أن تكون معلومه ومضبوطة ومرصودة ولابد ان يكون هنالك تنسيق محكم مابينها وبين الأجهزه الأمنية النظامية لاان الهدف واحد فكلنا نسعى الي بث الطمأنينه وحفظ الأمن.
هنالك جهات ودوائر خبيثه تعمل ليل ونهار من أجل زعزعة أمن الإقليم الشرقي ولديها من الآليات المعلومة او المجهولة داخل وخارج السودان فلابد من تفويت الفرصة عليهم وضربهم بيد من حديد.









