
متابعات- نبض السودان
أعلنت القنصلية العامة لجمهورية السودان في قوانجو بدولة الصين عن نجاح جهود السفارة في بكين والقنصلية العامة بفتح حساب مباشر باليوان الصيني RMB. وتم فتح الحساب بين بنك أم درمان الوطني وبنك الصين (Bank of China) فرع شنغهاي، في خطوة إستراتيجية تهدف لتجاوز القيود المصرفية الدولية.
تسهيل التحويلات المالية وتنشيط حركة الاستيراد والتصدير
وأكدت القنصلية العامة بقوانجو أن هذا الأمر سيكون له أثر كبير ومباشر في تسهيل التحويلات المالية للبلاد، مؤكدة أنها لن تألو جهداً في تذليل كافة العقبات لتسهيل استيراد وتصدير البضائع من وإلى السودان. وأوضح بنك أم درمان أن الخطوة تضمن تحويلات مباشرة وسريعة باليوان، بجانب وجود حسابات نشطة بالدولار واليورو والدرهم مع بنك تشوتشانق.
انتقادات لتأخر مسار إلغاء الاعتماد على النظام الإماراتي
من جانبه، وصف الناشط أحمد شاموخ قيام بنك أم درمان الوطني بإنشاء علاقة مراسلة مباشرة للتحويل باليوان خطوة متأخرة جداً وغير كافية، لكنها أفضل من ألا تأتي. وأشار إلى تأخر بداية مسار إلغاء الاعتماد في تحويلات الاستيراد والتصدير على النظام المصرفي الإماراتي، حيث كان يجب أن يبدأ من النصف الثاني من العام 2023م وليس الآن.
مصالح متشابكة مع الإمارات تعطل الحسم السياسي والاقتصادي
ونوه شاموخ إلى أن سبب التأخير يعود لوجود مصالح اقتصادية متشابكة وملتصقة بدولة الإمارات موجودة أو قريبة من مواقع القرار الرسمي بالدولة، وهو ما أشار إليه مساعد القائد العام للجيش الفريق أول ياسر العطا أكثر من مرة. واعتبر شاموخ هذه المسألة خطيئة اقتصادية وسياسية في حق السودانيين وعدالة حرب دفاعهم عن استقلالهم، منتقداً التساهل لحسابات ضيقة.
مذكرة تفاهم لتطوير البنية التحتية للموانئ البحرية السودانية
وفي السياق ذاته، وقع المدير العام لهيئة الموانئ البحرية، المهندس مستشار جيلاني محمد جيلاني، بالعاصمة الصينية بكين، مذكرة تفاهم مع شركة “شاينا هاربر” للهندسة المقاولات. وجرى توقيع المذكرة برعاية سفير السودان لدى الصين، السفير عمر عيسى، لتنفيذ مشروعات إستراتيجية في مجال البنية التحتية للموانئ وتأهيل المعدات الميكانيكية والرافعات الجسرية.
نقلة نوعية لتعزيز كفاءة الموانئ وتنشيط تجارة العبور
وأكد جيلاني أن المذكرة تشمل تطوير البرمجيات ونظم الحوسبة، بجانب مشروعات تطوير الموانئ البحرية الجديدة، مما يمثل نقلة نوعية لقطاع الموانئ البحرية بالسودان. وشدد على أن هذه المشروعات ستسهم في تعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، ورفع القدرة التنافسية للموانئ، وتنشيط حركة تجارة العبور (الترانزيت) وإعادة الشحن لتعزيز دور البلاد كمركز لوجستي إقليمي.











