
متابعات- نبض السودان
نفى المدير العام لشركة أرياب للتعدين، نصر الدين الحسين، ما يتداول بشأن عمله في دولة الإمارات، مؤكداً أنه يباشر مهامه الرسمية بالسودان ولا يغادر البلاد إلا بعد الحصول على التصديقات الحكومية الرسمية. وأصدر بياناً توضيحياً حاسماً للرد على المعلومات المغلوطة المثارة حوله مؤخراً.
حقيقة الانسحاب من اتفاقية مشروع النحاس
وفند الحسين ما تردد حول مغادرته اجتماعات التوقيع على اتفاق مشروع النحاس بالصين احتجاجاً على البنود. وأوضح أن شركات عدة، منها صينية، تقدمت بعروض استثمارية، مشيراً إلى أن مجلس الإدارة وافق عام 2025م على اتفاق مع شركة روسية تعمل بأفريقيا وأوروبا، مع تأجيل التنفيذ للمفاضلة.
تفاصيل المذكرة الفنية واستكمال الإجراءات القانونية
وأضاف المدير العام لشركة أرياب أنه رفع مذكرة رسمية إلى رئيس الوفد تضمنت ملاحظاته الفنية على الاتفاق الصيني المقترح. وطالب في المذكرة بضرورة استكمال كافة الإجراءات القانونية والمالية اللازمة قبل الإقدام على خطوة التوقيع على أي اتفاق جديد لحفظ حقوق الشركة والدولة بشكل كامل.
أسباب مغادرة الوفد والعودة عبر الشارقة
ونفى الحسين انسحابه من مراسم التوقيع، مؤكداً مرافقة الوفد حتى التوقيع الأولي، وأن مغادرته جاءت لاستدعائه الطارئ لإحضار جوازه وأمتعته برفقة عضوين آخرين. وعن عودته عبر الشارقة، بيّن أن الأمر مرتب مسبقاً لظروف صحية ومواصلة علاج بدأه بمستشفى أم درمان وجلسات إبر صينية ببكين.
ملاحقة قضائية لمروجي شائعات المعلوماتية
وأشار إلى أن اختلاف خطوط الطيران ومواعيد الرحلات حال دون انتقاله للمطار مع الوفد بالسيارات الصينية، بينما بقي ثلاثة أعضاء ببكين لاستكمال البرنامج. وكشف عن اتخاذ إجراءات قانونية صارمة وفتح بلاغ لدى نيابة جرائم المعلوماتية ضد أحد كتاب مواقع التواصل لتكرار ادعاءاته، مؤكداً أن القضاء سيفصل بينهم.











