مقالات الرأي

القادة يولدون لا يصنعون – مجدي سمحون

كتب مجدي سمحون

الجنرال الضي اسحاق رئيس حركة جيش تحرير السودان قيادة الشهيد خميس ابكر والي ولاية غرب دارفور

 ان القادة يولدون ولا يصنعون

جلسه استمرت لثلاث ساعه للحديث عن احداث الجنينه وكيف تمت الابادة الجماعية للمساليت والمكونات بغرب دارفور وكيف تمت تصفية الشهيد خميس ابكر والي ولاية غرب دارفور من قبل مليشيا الدعم السريع وكيف تم التنكيل بحثته في مشهد شاهده العالم عبر وسائل الإعلام المختلفة وعبر منصات اعلام التمرد

كان الحديث مع رجل قائد وعسكري محترف ظل صامدا وصابرا طيلة فترت الحرب بغرب دارفور

جلسنا معه وبرفقه نفر متخصص في الشان الصحفي والاعلامي لنستنطقه عما دار في تلك الايام العصية علي سكان الجنينه فوجدنا الرجل ثابتا كالجبال وهو يحكي عن تلك الاحداث بصورة تؤلم النفس وتدمي القلب وكيف ادار المشهد بعد مقتل القائد الشهيد خميس ابكر والي ولاية غرب دارفور وكيف تم تجميع القوات

واستنهض هممها و اعادة ترتيبها بعد خيانه عظمي من بعض مكونات التحالف السوداني الذين باعوا دماء البسطاء ودماء الشهداء من الحركة وكيف كانت المؤامرة من قبل من كانوا معهم رفاق السلاح والقضية

ولكن عزيزي القارئ عندما تجد رجل خبر الحرب وعرف تقاطعاتها بالتاكيد لا تلين له عزيمه ولا تنتكس له رايه في سبيل رد المظالم والحقوق لمواطني غرب دارفور وهذا ما وجدناه في حديث الجنرال الضي اسحاق رئيس حركة جيش تحرير السودان قيادة الشهيد خميس ابكر وهو القائد الذي إلتفه حوله المقاتلين وقيادات الحركة العسكرية والسياسية داخل السودان وخارجه لما وجدوه في صدق وعزيمة قوية لتفعيل دور الحركة داخل المؤسسات العسكرية و استنفار المقاتلين من اجل التحرير الشامل للولاية

ظل الرجل مستوعبا للمشهد وقارئ للمتغيرات بصورة كبيرة وهذه دلالة علي الحكمة والقيادة الفعلية لقوات حركة جيش تحرير السودان.

خالص التهاني والتبريكات للرفاق بحركة جيش تحرير السودان قيادة الشهيد خميس ابكر لالتفافهم الكبير حول القائد الضي اسحاق وهو رجل قائد يستحق الوقوف والثبات معه في مبدا استرداد الارض واعادة المواطنين الي ديارهم
ان للرجل مستقبل مشرف لخدمة الحركة والمواطنين بغرب دارفور و اعادة دور الحركة وهي من اوائل الحركات التي فكت الحياد ودخلت القتال مع القوات المسلحة السودانية وهنا لابد للدولة ان تضع هذه المجهودات في الحسبان
نصرا من الله وفتح قريب

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى