
متابعات – نبض السودان
كشف تجار وأصحاب مراكز تحويلات مالية في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور عن انتشار واسع لأوراق نقدية مزوّرة من العملات المحلية والأجنبية داخل الأسواق.
وبحسب أربعة مصادر ، فإن شبكات منظمة تعمل في مجال تزوير العملات تنشط داخل المدينة، مع تداول أوراق يُشتبه في تزويرها تشمل الدولار الأميركي وفئات مختلفة من الجنيه السوداني.
وأشار التجار إلى أن صعوبة التمييز بين العملات الأصلية والمزوّرة ساهمت في انتشارها، خاصة في ظل غياب أجهزة كشف التزوير لدى معظم المتعاملين، ما يجعل الكثيرين عرضة لعمليات الاحتيال. وأضافت المصادر أن جهات تقوم بشراء العملات المزوّرة بأسعار أقل من قيمتها الحقيقية، قبل إعادة ضخها في السوق أو تصريفها عبر معاملات مختلفة، بما في ذلك نقلها إلى خارج المنطقة عبر معابر وأسواق حدودية.
وفي السياق ذاته، قال تجار محليون إن السوق يشهد تداولاً لفئات متعددة من العملة المحلية، بينها أوراق قديمة متضررة وأخرى حديثة الإصدار، إضافة إلى أوراق يُشتبه في تزويرها يتم رفضها أحياناً من قبل المتعاملين.
وأوضحوا أن بعض المواطنين يضطرون لقبول هذه العملات في المعاملات التجارية خشية النزاع أو الاتهام، في ظل حالة من الفوضى النقدية وضعف الرقابة على الأسواق.
وتأتي هذه التطورات في وقت كثّف فيه الأمن الاقتصادي حملاته ضد مراكز التحويلات المالية وتجار العملة في نيالا، على خلفية قضايا مرتبطة بتزوير العملة وتداول أوراق غير مطابقة للمواصفات الرسمية.








