
متابعات – نبض السودان
أعلنت الحكومة التشادية، اليوم الاثنين، إغلاق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر، في خطوة قالت إنها تهدف إلى منع تمدد النزاع السوداني إلى داخل الأراضي التشادية.
وأوضح وزير الاتصال، محمد قاسم شريف، في بيان رسمي أن القرار جاء عقب “توغلات متكررة” نفذتها مجموعات مسلحة منخرطة في الحرب الدائرة بالسودان يقصد بها مليشيا الدعم السريع داخل الأراضي التشادية، مؤكدًا أن الهدف هو حماية البلاد من أي خطر محتمل لانتقال الصراع. وأضاف أن القرار يشمل غلق نقاط العبور ومنع حركة الأشخاص والبضائع بين البلدين.
ويأتي هذا التطور بعد تقارير عن استقدام الدعم السريع مقاتلين من تشاد للقتال إلى جانبها ضد الجيش السوداني، حيث أكد وزير الدفاع التشادي السابق أن نحو 1137 شابًا تم تجنيدهم، بينما نفت قوات الدعم السريع ذلك بشكل قاطع، مشددة على أنها ليست بحاجة إلى مقاتلين أو مرتزقة.
كما ارتبط القرار بأحداث دامية شهدتها الحدود في يناير الماضي، حين قُتل سبعة جنود تشاديين في اشتباك مع مجموعة مسلحة. وقد أعربت الدعم السريع حينها عن أسفها للاشتباك، واصفة ما حدث بأنه “خطأ غير متعمد” أثناء ملاحقة مجموعات عبرت من داخل الأراضي التشادية.
هذا الإغلاق يعكس تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب السودانية، ويطرح تساؤلات حول تداعياته على حركة النازحين السودانيين في دارفور وعلى العلاقات بين نجامينا والخرطوم.











