
متابعات – نبض السودان
رحبت المديرة التنفيذية لمنظمة «ذا سنتري» جوستينار غودزوفسكا بالعقوبات الأمريكية المفروضة على ثلاثة من قادة مليشيا الدعم السريع، لكنها شددت على أن هذه الخطوة “لا تكفي على الإطلاق”، معتبرة أن المطلوب هو فرض عواقب مالية أوسع على الشبكات الداعمة لهذه القوات، بما في ذلك داعموها في أبوظبي.
وأوضحت غودزوفسكا أن العقوبات جاءت بسبب تورط القادة الثلاثة في عمليات إعدام وقتل عرقي وعنف جنسي وتجويع متعمد، مشيرة إلى أن بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة أكدت وقوع إبادة جماعية في مدينة الفاشر.
وأشادت بتوافق الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي على استهداف المسؤولين أنفسهم، ووصفت ذلك بأنه خطوة مهمة لإظهار أن الجرائم لن تمر دون عقاب، لكنها حذرت من أن الإجراءات قد تبقى رمزية إذا لم تُرفق بضغط اقتصادي أوسع ومساءلة حقيقية.
العقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية شملت العميد الفاتح عبد الله إدريس آدم “أبو لولو”، واللواء جدو حمدان أحمد محمد، والقائد الميداني التيجاني إبراهيم موسى محمد، وذلك لدورهم في حصار مدينة الفاشر الذي استمر 18 شهراً وانتهى بالسيطرة عليها.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن بلاده لن تتسامح مع “الحملة المستمرة من الإرهاب والقتل العبثي في السودان”، داعياً الدعم السريع إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، محذراً من أن استمرار الحرب يهدد استقرار المنطقة ويهيئ الظروف لنمو الجماعات الإرهابية.
يُذكر أن منظمة «ذا سنتري» تعمل على التحقيق في الشبكات متعددة الجنسيات التي تستفيد من النزاعات العنيفة والقمع والفساد القائم على نهب الموارد، وتسعى إلى تعطيلها عبر الضغط السياسي والاقتصادي.











