
متابعات- نبض السودان
أثارت التصريحات الإثيوبية الأخيرة موجة جديدة من التوتر الدبلوماسي في المنطقة، حيث جددت أديس أبابا تأكيدها على أن تحقيق أمن واستقرار القرن الأفريقي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بحصول إثيوبيا على منفذ سيادي على البحر الأحمر.
واعتبرت الحكومة الإثيوبية أن وصولها إلى المياه الدافئة لم يعد مجرد مطلب اقتصادي فحسب، بل ضرورة استراتيجية وأمنية لضمان توازن القوى وتعزيز التعاون الإقليمي في واحدة من أكثر مناطق العالم حيوية واضطراباً في الوقت الراهن.
رد مصري حاسم وحقوق مشاطئة
في المقابل، جاء الرد المصري سريعاً وحاسماً برفض هذه الادعاءات، حيث شددت القاهرة على أن إدارة شؤون البحر الأحمر هي حق حصري وأصيل للدول المشاطئة له فقط وفقاً للقوانين والأعراف الدولية المستقرة.











