
متابعات- نبض السودان
أفادت تقارير ميدانية من شرق تشاد، اليوم الاثنين 16 فبراير 2026، بتوقف العمليات الصحية والخدمات العلاجية التي كانت تقدمها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للاجئين السودانيين في مدينة “أبشي”، مما ينذر بكارثة صحية وسط الآلاف من الفارين من نيران الحرب في إقليم دارفور.
شح التمويل يوقف “العلاج المجاني”
وأكد المتحدث الرسمي باسم اللاجئين في أبشي، محمد النور، في تصريحات لموقع “دارفور24″، أن المفوضية أخطرتهم رسمياً بوقف الدعم الصحي نتيجة للنقص الحاد في التمويل الدولي. وأوضح أن اللاجئين فقدوا ميزة العلاج المجاني التي كانت توفرها المفوضية في مستشفى أبشي الكبير، بالإضافة إلى توقف عمليات تحويل الحالات المعقدة إلى العاصمة إنجمينا.
معاناة مضاعفة لآلاف اللاجئين
يواجه أكثر من 11 ألف لاجئ سوداني في مدينة أبشي وحدها واقعاً مأساوياً بعد هذا القرار، حيث يضطرون لدفع مبالغ مالية باهظة مقابل الحصول على الرعاية الطبية، وهو ما يفوق قدرتهم المالية الضعيفة. وأشار المكتب التنفيذي للاجئين إلى أن جميع المحاولات لإيجاد بدائل أو حلول مع المنظمات الدولية لم تكلل بالنجاح حتى الآن.
وضع إنساني متأزم على الحدود
وتأتي هذه التطورات في وقت تستضيف فيه تشاد نحو 1.3 مليون سوداني، يتوزعون على مخيمات رئيسية مثل “ابتنقي” في أدري، و”فرشناة”، و”مرة”. ويمثل توقف الخدمات في أبشي مؤشراً خطيراً على تراجع الاستجابة الدولية للأزمة الإنسانية السودانية، التي تعد الأكبر عالمياً من حيث عدد النازحين واللاجئين.











