
متابعات – نبض السودان
كشف وزير الخارجية المصري، عبد العاطي، عن ترتيبات جارية لزيارة وفد من مجلس السلم والأمن الإفريقي إلى السودان، بهدف تكريس شرعية الحكومة السودانية والمجلس السيادي الانتقالي. وأوضح أن الخطوات المتعلقة بإنهاء تجميد عضوية السودان ما زالت تواجه غياب التوافق داخل المجلس، رغم وجود مقترحات وأفكار محددة قيد الدراسة الجدية.
وأكد عبد العاطي أن مواقف مصر تساند السودان ومؤسساته، مشدداً على أن أي هدنة إنسانية يجب أن تؤسس لوقف مستدام لإطلاق النار، وأن تتضمن إنشاء ملاذات آمنة لحماية المدنيين الأبرياء، خاصة بعد أعمال القتل والحرق والاغتصاب التي شهدتها مدينة الفاشر على أيدي مليشيا الدعم السريع.
كما شدد الوزير المصري على أهمية إنشاء ممرات آمنة مرتبطة بالهدنة الإنسانية، مؤكداً ضرورة قيام عملية سياسية شاملة لا تقصي أحداً وبدون تدخل خارجي، مضيفاً: «لا مجال لوجود المرتزقة أو مؤسسات من خارج الدولة الوطنية».











