
متابعات- نبض السودان
أطلق الاتحاد الأوروبي تحذيرات جديدة بشأن الأزمة السودانية، كاشفاً عن مراقبته اللصيقة لتحركات ميدانية مريبة لمليشيا الدعم السريع خارج الحدود، مع تحميل الأطراف المتصارعة والقوى الخارجية مسؤولية استمرار نزيف الدماء.
رقابة أوروبية على “تدريبات إثيوبيا”
وفي تصريحات لافتة، أكد المتحدث باسم السياسة الخارجية والأمن الأوروبية، أنور العنوني، أن الاتحاد يتابع “عن كثب” التقارير الواردة بشأن إجراء مليشيا الدعم السريع لتدريبات عسكرية داخل الأراضي الإثيوبية. وتأتي هذه المتابعة في ظل مخاوف دولية من توسع رقعة الصراع وتحوله إلى أزمة إقليمية شاملة تغذيها تحركات عابرة للحدود.
تحميل المسؤولية للأطراف والقوى الخارجية
وشدد الاتحاد الأوروبي على أن المسؤولية الأساسية والمباشرة لوقف النزاع تقع على عاتق القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع، لكنه لم يغفل الدور “الهدام” لبعض الجهات الخارجية. وأوضح العنوني أن هناك أطرافاً دولية وإقليمية تتحمل مسؤولية أخلاقية وسياسية في وقف الحرب، مشيراً إلى أن التدخلات الخارجية تساهم بشكل مباشر في تأجيج الصراع وإطالة أمد المواجهات.
الضغط الأوروبي من أجل التهدئة
تأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي لتشديد الرقابة على سلاسل توريد السلاح والدعم اللوجستي للأطراف المتحاربة، مع التلويح بفرض عقوبات إضافية على كل من يثبت تورطه في زعزعة استقرار السودان أو تقديم تسهيلات عسكرية للمليشيات المتمردة خارج إطار الدولة الشرعية.











