
متابعات – نبض السودان
طالب حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، البرلمان الفرنسي بإرسال وفد رسمي إلى السودان للوقوف ميدانياً على الأوضاع الإنسانية ورصد جرائم الحرب الناتجة عن الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع.
جاء ذلك خلال لقاء عقد الثلاثاء بمقر البرلمان الفرنسي، نظمه نواب وأعضاء من مجلس الشيوخ بقيادة النائب كريستوف ماريون، بمشاركة باحثين وحقوقيين فرنسيين. وأعرب مناوي عن تقديره لجهود ماريون في نشر الوعي بالصراع السوداني، مؤكداً أن تضامن البرلمانيين يمثل خطوة أساسية لإيقاظ ضمير المجتمع الدولي.
مناوي استعرض أمام الحضور الانتهاكات التي تشمل القتل الجماعي والاغتصاب والتهجير القسري، ومتسائلاً عن أسباب تأخر المجتمع الدولي في تصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية. كما انتقد عجز مجلس الأمن عن تنفيذ القرار 2736 الخاص بوقف الفظائع ورفع الحصار عن مدينة الفاشر، واصفاً ذلك بالتقصير الأخلاقي والقانوني.
وأكد مناوي رفض أي عملية سياسية غير شاملة أو تلك التي تكافئ أمراء الحرب، مشدداً على أن السلام المستدام يجب أن يقوم على العدالة والإرادة الحرة للشعب السوداني عبر حوار شامل.
من جانبه، استعرض علي ترايو، كبير مفاوضي حركة تحرير السودان، جذور الأزمة ومعوقات السلام، محذراً من أن استمرار الصراع بين طموح النخب السياسية ورغبة القوى العسكرية في احتكار السلاح يجهض أي محاولة للاستقرار. وانتقد ترايو آلية “الرباعية” الدولية، معتبراً أن انحياز بعض أطرافها، خاصة الإمارات، يجعلها وسيطاً غير مؤهل لتحقيق سلام عادل.











