
متابعات- نبض السودان
أصدر المكتب الإعلامي لوالي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، بياناً توضيحياً فند فيه حديثاً وصفه بـ “الملفق”، نُسب للوالي وادعى عدم اعترافه بأي نظارات أهلية في الولاية سوى “البطاحين، الجموعية، والقريات”.
وأوضح البيان أن الاجتماع الذي ضم الناظر منتصر خالد طلحة (البطاحين)، والمك محمد عجيب (الجموعية)، وناظر القريات، لم ينعقد بشرق النيل بل كان لقاءً تشاورياً بمكتب الوالي، ولم يتطرق إطلاقاً لموضوع النظارات، وأكد البيان احترام الوالي لجميع المكونات الأهلية دون الإخلال بـ “أصحاب الحقوق التاريخية”، كاشفاً عن بدء إجراءات قانونية ضد الموقع والجهة التي أوردت الخبر الكاذب.
“أصحاب الحقوق التاريخية”.. عبارة تشعل التساؤلات والاحتجاجات
وأثار البيان ردود فعل واسعة وانتقادات حادة، حيث علق الصحفي الدكتور إبراهيم الصديق معتبراً أن الوالي وقع في “خطأ أفدح” باستخدام مصطلح “أصحاب الحقوق التاريخية”، وتساءل الصديق عن غياب مكونات أصيلة وتاريخية عن هذا الاجتماع المشبوه، مثل قبائل “المحس” الأقدم في المنطقة، و”الجعليين” في مملكة الحلفايا، ونظارة “الشكرية” التي خرج منها أول حاكم للخرطوم، بالإضافة لـ “الهواوير” و”الكباشي” بدار نظارتهم التاريخية، وحذر الصديق من دخول الوالي في هذه القضايا القبلية الشائكة والمعقدة، مطالباً بضرورة تغليب الحكمة والرؤية القومية الشاملة لتجنب إثارة الفتن بين المكونات الاجتماعية بالولاية.











