اخبار السودان

تصفـ.ـية معدنين سودانيين برصاص قوات روسية

متابعات- نبض السودان

كشفت مصادر من بلدة “كفية كنجي” التابعة لمحلية الردوم بجنوب دارفور عن سقوط قتلى وجرحى من المعدنين السودانيين، إثر هجوم عنيف شنته قوات روسية، أمس الثلاثاء، على منجم “بابا” الواقع داخل أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى.
وأفادت المصادر أن الهجوم لم يقتصر على السودانيين فحسب، بل شمل معدنين من جنسيات تشادية ومن دولة جنوب السودان، مما أدى إلى حالة من الذعر والفرار الجماعي للمعدنين باتجاه الحدود السودانية وحدود دولة جنوب السودان هرباً من القصف الكثيف.

“غزالة بكاميرا مراقبة” تشعل المواجهات في المنجم

وتعود أسباب الهجوم المباغت إلى قيام أحد المعدنين باصطياد “غزالة” تبين لاحقاً أنها مزودة بكاميرا مراقبة تابعة للقوات الروسية، وهو ما اعتبرته تلك القوات خرقاً للتحذيرات والمنشورات التي وزعتها مسبقاً، والتي حظرت بموجبها الصيد الجائر، وحمل السلاح، وارتداء “الكدمول”، واستخدام الدراجات النارية داخل المنجم.

وفور الحادثة، تدخلت القوات الروسية مستخدمة طائرة مروحية وسيارات قتالية ودراجات نارية، حيث أطلقت وابلاً من الرصاص الحي تجاه المعدنين مما تسبب في وقوع المجـ.ـزرة.

عشرات الجرحى وحالات حرجة تصل الحدود السودانية

وأكدت المصادر أن جثامين القتلى لم يتم دفنها حتى صباح الأربعاء نتيجة للتوتر الأمني في المنطقة، بينما تم نقل نحو 30 جريحاً إلى بلدة “كفية كنجي” السودانية، من بينهم حالات إصابة حرجة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً، وفي السياق ذاته، جرى تحويل الجرحى التابعين لدولة جنوب السودان إلى مدينة “بور” داخل أراضيهم.

وتعيش المناطق الحدودية حالة من الاستنفار وسط مخاوف من تكرار مثل هذه الهجمات في ظل القيود الصارمة التي تفرضها القوات الروسية على مناطق التعدين في أفريقيا الوسطى.

زر الذهاب إلى الأعلى