
متابعات- نبض السودان
تشهد مدينة فوربرنقا بولاية غرب دارفور تدهوراً حاداً في الأوضاع الأمنية، إثر تصاعد مخيف لعمليات اختطاف المواطنين والتجار وابتزازهم مالياً، في ظل غياب تام للأمن وسيادة القانون، مما أثار موجة غضب عارمة بين السكان الذين يواجهون مخاطر يومية تهدد حياتهم.
شلل تجاري كامل
دخلت المدينة في إغلاق شامل للمحال التجارية والأسواق الرئيسية والرواكيب، احتجاجاً على ارتفاع وتيرة الاختطاف التي طالت مؤخراً أحد التجار، مما تسبب في شلل اقتصادي للمحلية الاستراتيجية التي تعتبر معبراً تجارياً حيوياً يربط السودان بدولة تشاد المجاورة.
أزمات معيشية طاحنة
يعاني سكان فوربرنقا من أوضاع معيشية قاسية نتيجة الانفلات الأمني وتزايد الجبايات والضرائب الباهظة المفروضة على السلع الواردة من ليبيا وتشاد، وهو ما ضاعف الضغوط الاقتصادية وحول حياة المواطنين والتجار إلى جحيم مستمر في ظل انعدام الحماية والمحاسبة.











