اخبار السودان

الحركة الإسلامية تهاجم شروط الدقير وترفض الاعتذار

متابعات – نبض السودان

فتح القيادي في الحركة الإسلامية، الدكتور أمين حسن عمر، الباب أمام حوار شامل مع جميع القوى السودانية دون استثناء، مؤكداً أن أي عملية للمحاسبة يجب أن تُدار عبر القضاء وبشكل فردي لمن يثبت تورطه، لا عبر إجراءات سياسية جماعية تستهدف مكونات بعينها. واعتبر أن العدالة لا تُختزل في “قرارات فوقية” بل في مسار قانوني يضمن الحقوق ويمنع التوظيف السياسي.

ووجّه أمين حسن عمر انتقادات لاذعة لشروط القيادي في حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، وعلى رأسها مطلب الاعتذار عن فترة حكم الإنقاذ، واصفاً تلك الاشتراطات بأنها “هراء”، ومتسائلاً عن منطق فرض رؤية طرف واحد قبل الشروع في أي عملية حوار وطني. ورأى أن مثل هذه المواقف تعرقل فرص التوافق وتعيد إنتاج الإقصاء بصيغ جديدة.

وأبدى القيادي الإسلامي قدراً كبيراً من التفاؤل بمستقبل البلاد، معتبراً أن السودان يخوض “معركة تحرير” ستنتهي – وفق تقديره – بانتصار الجيش والشعب بأقل الخسائر الممكنة، لتبدأ بعدها مرحلة إعادة الإعمار واستعادة مؤسسات الدولة. وأشار إلى أن المعطيات الميدانية الحالية تميل لصالح القوات الحكومية، وأن البيئة الإقليمية باتت أكثر مواءمة لدعم هذا المسار.

وتوقع أمين حسن عمر أن يحقق الجيش والمقاومة الشعبية والقوات المشتركة ما وصفه بـ“الانتصار” في نهاية المطاف، مؤكداً أن توازنات الصراع تتحرك تدريجياً لصالح الدولة، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تحولات حاسمة في مسار الحرب والسياسة معاً.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى