اخبار السودان

​”جيش الظل”.. الجكومي يفضح أخطر مؤامرة دولية ضد السودان

متابعات- نبض السودان

​أكد محمد سيد أحمد الجكومي، رئيس تنسيقية القوى الوطنية وقائد الجبهة الثورية مسار الشمال، أن الأزمة السودانية ليست حرباً أهلية، بل هي غزو خارجي صريح تنفذه مجموعات من المرتزقة الأجانب.

وأوضح الجكومي أن “جيش الظل” المكون من مقاتلين أوكرانيين وكولومبيين ومن جنسيات أفريقية، هو العامل الأساسي الذي منع انهيار مليشيا الدعم السريع منذ وقت طويل، مشيراً إلى أن هذه المجموعات تبيع خبراتها القتالية للجماعات الإرهابية لتنفيذ أجندات دولية تهدف لتمزيق السودان.

​مؤامرة “فولكر” وتورط القوى الغربية

​واتهم الجكومي المبعوث الأممي السابق “فولكر بيرتس” باللعب دور العميل الأجنبي الذي استخدم مليشيا الدعم السريع وقوى إعلان الحرية والتغيير لتصعيد الأوضاع والوصول بالسياسيين الموالين للغرب إلى السلطة، وأشار إلى أن سقوط الفاشر كشف حجم الدعم الخارجي واستخدام المليشيا لأسلحة غربية حديثة ومسيرات أوكرانية متطورة يتم تشغيلها بواسطة خبراء أجانب تدربوا وفق معايير “الناتو”، وذلك بتمويل إماراتي وموافقة ضمنية من واشنطن ولندن وبروكسل للسيطرة على موارد الذهب والمعادن النفيسة.

​الغزو الخارجي وضمير الغرب

​واختتم الجكومي حديثه بالتأكيد على أن الحرب تم الترتيب لها بعناية فائقة في الغرب وتأمينها بمرتزقة من أوروبا وأفريقيا وآسيا، واصفاً ما يحدث بأنه وصمة عار على ضمير الدول الغربية التي تتستر خلف شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان بينما تزرع الموت والفوضى، وشدد على أن الشعب السوداني يدرك أن صانعي السلام الحقيقيين هم الذين يقاتلون تحت راية القوات المسلحة من أجل وحدة البلاد وسيادتها، وليس أولئك الذين يخفون الدماء خلف واجهة البعثات الدبلوماسية والإنسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى