
متابعات- نبض السودان
كشفت غرفة طوارئ دار حمر عن تفاصيل مروعة لانتهاكات متصاعدة ترتكبها مليشيا الدعم السريع بإدارية دردوق التابعة لمحلية ود بندة بولاية غرب كردفان، واتهمت الغرفة قوات المليشيا بقيادة المدعو عباس مدني بتنفيذ حملات تجنيد إجباري واسعة وسط شباب المنطقة واقتيادهم قسراً إلى معسكرات في مدينتي الضعين ونيالا، وتزامن ذلك مع فرض ضرائب باهظة وغير قانونية يتم جبايتها من المواطنين تحت قوة السلاح.
اختطاف القيادات التعليمية وإغلاق الخلاوي
وفي تصعيد خطير ضد العملية التعليمية، أقدمت مليشيا الدعم السريع على اعتقال ثلاثة من أبرز القيادات التعليمية بمحلية ود بندة، وهم حجازي إيدام مدير المرحلة المتوسطة، ويوسف حمد مدير المرحلة الثانوية، وعيد نور الدين مدير شؤون العاملين، وذلك بذريعة اتهامهم بالتحريض على مقاطعة الدراسة، وامتدت الانتهاكات لتشمل إغلاق الخلاوي القرآنية وفرض رسوم أسبوعية إجبارية على الطلاب قدرها 20 ألف جنيه، مع إرغام المعلمين على التدريس دون مقابل مادي وتحت تهديد السلاح، في استهداف مباشر وممنهج لمؤسسات التعليم.











