
متابعات- نبض السودان
احتج مئات المواطنين بمنطقة “الرقيبات” الحدودية بين ولاية شرق دارفور ودولة جنوب السودان، تنديداً بقرارات متعلقة بمسح وتخطيط سوق المعبر الحيوي، وذلك على خلفية توزيع جديد للمحال التجارية أثار موجة من السخط الشعبي.
وأفاد شهود عيانبأن الاحتجاجات جاءت رفضاً للرسوم الباهظة التي فرضتها إدارة المليشيا، فضلاً عن منح أغلب المحال التجارية لتجار من خارج المنطقة استحوذوا على نصيب الأسد من السوق، بحسب ”دارفور 24″ .
مطالب بخفض الرسوم ورفض “استحواذ” الغرباء
طالب المحتجون بضرورة خفض رسوم تخطيط السوق إلى 5 آلاف جنيه للمتر المربع بدلاً من 20 ألف جنيه للمتر الواحد، مؤكدين أن الأوضاع المعيشية المتردية للمواطنين لا تسمح بدفع هذه المبالغ الكبيرة، وأشار السكان المحليون إلى أن الخارطة الجديدة التي وضعتها وزارة التخطيط والبنى التحتية، والتي تضمنت 250 دكاناً و500 وكالة، تبدو وكأنها مصممة لخدمة أصحاب النفوذ والتجار الوافدين على حساب أهل المنطقة الذين يعتمدون على هذا المعبر في رزقهم.
تحول “الرقيبات” إلى شريان حياة لدارفور
تأتي هذه التطورات في أعقاب زيارة ما يسمى بـ رئيس الإدارة المدنية لولاية شرق دارفور، محمد إدريس خاطر، للمنطقة مؤخراً بهدف توسيع الإيرادات، وتكتسب منطقة الرقيبات بمحلية بحر العرب أهمية استراتيجية قصوى بعد أن تحولت إلى المعبر الرئيسي لدخول المواد الغذائية والبترولية والأدوية إلى ولايات دارفور، خاصة في ظل توقف الحركة التجارية بين وسط السودان ومناطق غرب البلاد جراء النزاع المستمر الذي أشعلته مليشيا الدعم السريع











