متابعات- نبض السودان
كشف متطوعون في غرفة طوارئ الأبيض بولاية شمال كردفان، يوم الاثنين، عن انقطاع كامل لإمدادات المياه في أحياء واسعة من المدينة، وسط تحذيرات جدية من تفشي الأمراض والأوبئة، وأوضح المتطوعون أن سيطرة مليشيا الدعم السريع على “بارا” في أواخر أكتوبر الماضي أدت إلى قطع شريان الإمداد الرئيسي القادم من المصادر الشمالية، والتي تضم آباراً ومحطات ضخ حيوية في منطقتي “الدنكوج” و”السدر”.
توقف المصادر الشمالية وتلوث البدائل
أكد عضو في غرفة طوارئ الأبيض أن إمداد المياه منقطع منذ عدة أيام عن قطاعات واسعة نتيجة خروج المصادر الشمالية عن الشبكة العامة بسبب تواجد المليشيا، وأشار إلى أن المواطنين باتوا يعتمدون كلياً على مياه “المضخات” غير النقية، مما يثير مخاوف حادة من انتشار الأوبئة المرتبطة بتلوث المياه في ظل انعدام الخيارات الآمنة للشرب وفقا لـ”سودان تربيون”.
ضغط النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية
في سياق متصل، أكد وزير البنى التحتية بشمال كردفان معاوية آدم، أن الحرب أثرت بشكل بالغ على قطاع المياه بالأبيض، حيث تبلغ احتياجات المدينة 70 ألف متر مكعب يومياً، بينما المتوفر حالياً لا يتجاوز 35 ألف متر مكعب فقط من المصادر الجنوبية، ولفت الوزير إلى أن استضافة الأبيض لنحو 160 ألف أسرة نازحة فاقم الأزمة، مما أدى لتقليص حصة الفرد اليومية إلى 10 لترات فقط، وسط تحذيرات من انهيار الوضع الإنساني مع استمرار المعارك وانقطاع طرق الإمداد











