
متابعات – نبض السودان
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في المغرب الأحد المقبل، تتجه أنظار الجماهير السودانية إلى المدرب الغاني المخضرم كواسي أبياه، الذي يقود منتخب السودان (صقور الجديان) في رحلة البحث عن إنجاز جديد يعيد للأذهان أمجاد التتويج القاري عام 1970.
ويخوض المنتخب السوداني منافسات المجموعة الخامسة التي تضم الجزائر وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية، حيث يسعى أبياه إلى قيادة الفريق نحو التأهل للأدوار الإقصائية، سواء عبر صدارة المجموعة أو الوصافة، أو حتى من خلال التواجد بين أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.
أبياه، الذي تولى تدريب السودان في سبتمبر 2023، أعاد الفريق إلى النهائيات بعد غياب في النسخة الماضية بكوت ديفوار، محققًا نتائج لافتة في التصفيات. وخاض المدرب الغاني 28 مباراة مع المنتخب، حقق خلالها 9 انتصارات و10 تعادلات مقابل 9 هزائم، ما دفع الاتحاد السوداني إلى تمديد عقده حتى عام 2028.
ويملك أبياه، البالغ من العمر 65 عامًا، تاريخًا طويلًا كلاعب ومدرب؛ فقد كان أحد نجوم منتخب غانا المتوج بكأس أمم إفريقيا عام 1982، ودافع عن ألوان نادي أشانتي كوتوكو، محققًا ألقابًا محلية وقارية بارزة. وبعد اعتزاله، شغل عدة مناصب تدريبية، أبرزها قيادة منتخب غانا إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، ليصبح أول مدرب إفريقي أسمر يقود “النجوم السوداء” إلى المونديال.
كما سبق لأبياه أن درّب فريق الخرطوم السوداني عام 2014، حيث ترك بصمة قوية بتحقيق أفضل رصيد نقاط في تاريخ النادي بالدوري المحلي. ويُنظر إليه اليوم باعتباره صاحب خبرة واسعة، تلقى تدريبات فنية في أندية أوروبية كبرى مثل مانشستر سيتي وليفربول، ويأمل في استثمار هذه الخبرات لتحقيق المفاجأة مع السودان في البطولة القارية.
ورغم صعوبة المهمة أمام منتخبات قوية، فإن الجماهير السودانية ترى في أبياه رمزًا للأمل، وقدرة على إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة الإفريقية، في بطولة تحمل الكثير من التحديات والطموحات.










