متابعات- نبض السودان
كشف تقرير صادم صادر عن مختبر الشؤون الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية، اليوم الثلاثاء، عن أدلة وصفت بأنها “عالية الثقة” توثق ارتكاب مليشيا الدعم السريع عمليات قتل جماعي في مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، عقب سيطرتها عليها في أواخر أكتوبر الماضي.
أقمار صناعية تفضح “150 موقعاً” لرفات بشرية
استخدم المختبر صور أقمار صناعية عالية الدقة لرصد ما جرى خلف الجدران المغلقة للمدينة التي تمنع المليشيا الوصول إليها منذ ستة أسابيع، وأبرز ما جاء في التقرير:
- تجمعات الرفات: تحديد 150 تجمعاً على الأقل لأجسام تتوافق أبعادها وخصائصها البصرية مع الرفات البشرية.
- بقع الدماء: رصد 38 حالة لتغير لون الأرض إلى الأحمر (يتسق مع بقع الدم والسوائل الجسدية) لم تكن موجودة قبل تاريخ السيطرة على المدينة.
- إخفاء الأدلة: رصد عمليات حرق، دفن، وإزالة للجثث، حيث اختفى 57 تجمعاً من الصور بحلول نهاية نوفمبر، في محاولة واضحة لطمس معالم الجريمة.
أربعة أنماط للموت الجماعي
حلل التقرير سلوكيات القتل التي مارستها المليشيا وتوزعت كالتالي:
- القتل أثناء الفرار: استهداف المدنيين الهاربين (وثقته 83 نقطة تجمع).
- الإعدامات المنزلية: عمليات قتل من منزل إلى منزل في حي الدرجة الأولى الذي كان الملاذ الأخير للمدنيين والنازحين.
- مراكز الاحتجاز: عمليات قتل في مواقع مرتبطة بالفرز الأمني والاعتقال.
- المنشآت العسكرية: قتال جماعي وتصفيات داخل المقار العسكرية.
وشدد التقرير على أن هذه الأدلة تُعد مرجعاً أساسياً لآليات العدالة الدولية والمحاكم الجنائية لدعم التحقيقات في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.











